نقابة الفنانين العراقيين تصدر توجيهات صارمة للفنانين والإعلاميين بشأن المشاركة في الفعاليات
أعلنت نقابة الفنانين العراقيين عن مجموعة من التوجيهات الجديدة الموجهة للفنانين والإعلاميين وصناع المحتوى، حيث شددت خلالها على ضرورة توخي الحذر والتدقيق القانوني قبل الموافقة على المشاركة في أي فعاليات أو مهرجانات، سواء كانت داخل الأراضي العراقية أو خارجها، مع التأكيد على الالتزام الكامل بالأطر والقوانين المنظمة لهذا النشاط.
تحذيرات رسمية وضرورة الوعي المسؤول
وأكدت النقابة في بيان رسمي صدر عنها أن المرحلة الحالية تتطلب مستوى أعلى من الوعي والمسؤولية المهنية، داعية جميع العاملين في المجال الفني والإعلامي إلى عدم الانسياق وراء أي دعوات أو عروض دون التأكد المسبق من قانونيتها والجهات المنظمة لها بشكل رسمي.
رصد حالات استغلال ومخالفات مقلقة
وكشفت النقابة عن ملاحظتها لعدد من الحالات المقلقة التي تم فيها استغلال أسماء فنانين وإعلاميين في فعاليات غير مرخصة أو تفتقر إلى الموافقات الرسمية من الجهات المختصة، بالإضافة إلى أنشطة أخرى ذات تمويل غير واضح أو مشبوه.
وحذرت النقابة من أن هذه الممارسات قد تعرض المشاركين فيها إلى مساءلة قانونية مباشرة، كما قد تؤثر سلباً على صورتهم المهنية وسمعتهم الفنية على المدى الطويل.
اشتراطات أساسية وإجراءات وقائية ضرورية
وشددت النقابة على ضرورة استيفاء عدة شروط وإجراءات وقائية قبل القبول بأي دعوة للمشاركة، ومن أبرز هذه الاشتراطات:
- التأكد من وجود التصاريح الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة
- معرفة الجهة المنظمة للفعالية بشكل واضح ومفصل
- الحصول على الموافقات الأمنية والإدارية اللازمة
- التحقق الدقيق من مصادر التمويل والرعاية للفعالية
- مراجعة كافة العقود والاتفاقيات المتعلقة بالمشاركة
تحمّل المسؤولية الكاملة والحفاظ على السمعة المهنية
واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أهمية تزويدها بكافة المستندات والوثائق المتعلقة بأي فعالية مقترحة لمراجعتها وتقييمها، محذرة بشكل قاطع من أن المشاركة في فعاليات غير معتمدة أو غير مرخصة ستضع الفنان أو الإعلامي تحت طائلة المسؤولية القانونية الكاملة.
وأكدت النقابة أن الحفاظ على سمعة الفنان العراقي ومكانته المهنية يعد مسؤولية وطنية ومهنية لا تقبل المجازفة أو التهاون، داعية الجميع إلى التعاون لضمان بيئة فنية وإعلامية آمنة ومنظمة تحترم القوانين وتصون الحقوق.



