أسرة ترفع دعوى قضائية ضد صناع مسلسل «مناعة» وتوجه إنذاراً رسمياً لنقابة المهن التمثيلية
تقدم محاميا أسرة مناعة محمد عبدالمنعم وأحمد سعيد، بدعوى قضائية أمام المحكمة الاقتصادية ضد صُنّاع مسلسل «مناعة» الذي تشارك في بطولته الفنانة هند صبري، كما وجها إنذاراً رسمياً إلى نقابة المهن التمثيلية، وذلك اعتراضاً على ما وصفاه باستخدام تفاصيل من حياة الأسرة دون الرجوع إليها أو الحصول على موافقة قانونية مسبقة.
الدفاع عن الحقوق الأدبية والمعنوية
أوضح محاميا الأسرة أن التحرك القانوني يأتي دفاعاً عن الحقوق الأدبية والمعنوية للأسرة، مشيرين إلى أن مسلسل «منّاعة» تضمّن إشارات تمس سمعة العائلة وتعرضها لأضرار مادية ومعنوية، لافتين إلى أن الدعوى تستهدف وقف ما اعتبراه انتهاكاً صريحاً للحقوق الشخصية، مع المطالبة بمحاسبة المسؤولين حال ثبوت وقوع ضرر.
وأضاف المحاميان أن الأسرة شعرت بالانتهاك بسبب استخدام تفاصيل خاصة من حياتها دون إذن، مما أدى إلى تشويه سمعتها وتسبب في أضرار نفسية واجتماعية، مؤكدين أن هذه الخطوة القانونية تهدف إلى حماية الخصوصية وضمان احترام الحقوق الفردية في الأعمال الفنية.
رد فعل صناع المسلسل: العمل خيال درامي
في المقابل، قال مصدر من داخل مسلسل «مناعة»، إن فريق العمل ليس على علم بالإجراءات القانونية المعلنة، مؤكداً عدم وجود رغبة لديهم في التعليق في الوقت الراهن.
وسبق أن أكد مؤلف العمل السيناريست عمرو الدالي، أن أحداث «مناعة» تنتمي إلى الخيال الدرامي، ولا يوجد تشابه بينها وبين الواقع سوى في خط درامي واحد مستوحى من واقعة حقيقية، مشيراً إلى أن بقية تفاصيل الأحداث لا تمت بصلة مباشرة إلى القصة الأصلية.
وأضاف الدالي أن الفريق الفني حرص على تقديم عمل إبداعي يحترم القيم الاجتماعية، معتبراً أن أي تشابه مع الواقع هو محض صدفة أو إلهام فني لا يهدف إلى الإساءة لأي طرف.
تأثير الدعوى على الصناعة الفنية
تثير هذه الدعوى تساؤلات حول حدود الإلهام الفني وحقوق الأفراد في الأعمال الدرامية، حيث يتوقع مراقبون أن تؤثر القضية على طريقة تعامل صناع المحتوى مع القصص الواقعية في المستقبل.
كما ينتظر أن تدرس نقابة المهن التمثيلية الإنذار الموجه إليها، وقد تصدر بياناً توضح فيه موقفها من القضية، مما قد يؤدي إلى وضع معايير جديدة لحماية الحقوق في الصناعة التمثيلية.
