آيدا القصي: رحلة تحوّل فني تعكس ثقة الجيل السعودي الجديد في الدراما العربية
أكدت الممثلة السعودية آيدا القصي أن تجربتها الفنية تمثل رحلة تحوّل حقيقية في مسيرتها المهنية، حيث أشارت إلى أن انتقالها لبطولة مسلسل "يوميات رجل متزوج" منحها مساحة تعبير لم تختبرها سابقًا في عالم التمثيل. وفي الوقت نفسه، شكّل مسلسل "كحيلان" عودة واعية إلى عالم الصحراء الذي تعتبره شغفًا يسكن روحها قبل الشاشة، مما يعكس ملامح جيل سعودي جديد يشق طريقه بثقة في الدراما العربية.
دور محوري في "يوميات رجل متزوج"
أوضحت القصي في حديثها أن دورها في مسلسل "يوميات رجل متزوج" كان محطة مفصلية في مسيرتها، حيث انتقلت فيه من تجسيد شخصية زميلة عمل إلى دور الزوجة. هذا الانتقال أتاح لها تقديم أبعاد إنسانية أعمق وتجسيد واقع قريب من الناس، مما ساهم في إثراء العمل الدرامي.
تبين أن شخصية "أروى" ترصد تحولات تمر بها فتيات كثيرات عند الانتقال من حياة يغلب عليها الدلال الأسري إلى تحمّل مسؤوليات الزواج. وأشارت القصي إلى أن واقعية التفاصيل وروح التعاون خلف الكاميرا كانتا من أبرز أسباب نجاح العمل، مما عزز من تجربتها الفنية.
عودة إلى الصحراء مع "كحيلان"
تصف القصي مشاركتها في مسلسل "كحيلان" بأنها تجربة ثرية أعادتها إلى أجواء تعشقها منذ الصغر، قائلة إن هذا النوع من الدراما يمس وجدانها بما يحمله من رائحة الصحراء وهيبة التاريخ وعمق الحكايات. هذا العودة إلى الجذور الثقافية شكلت تحدياً كبيراً لها.
تكشف القصي أنها خضعت لتدريبات مكثفة على ركوب الخيل وأداء مشاهد القتال، مؤكدة أن التحدي الأكبر تمثل في إتقان اللهجة النجدية القديمة. هذا التحدي دفعها للاستعانة بمدقق لهجات والتدرّب لساعات طويلة حتى تبلغ المستوى المطلوب، مما يبرز التزامها بالتفاصيل الدقيقة في أدوارها.
تأثير التجربتين على مسيرتها
تعتبر القصي أن هاتين التجربتين، "يوميات رجل متزوج" و"كحيلان"، شكّلتا نقاط تحوّل في مسيرتها الفنية، حيث:
- منحتها مساحة تعبير جديدة في الدراما الواقعية.
- أعادتها إلى جذورها الثقافية والتراثية.
- ساهمت في تطوير مهاراتها التمثيلية من خلال التدريبات المكثفة.
- عكست ثقة الجيل السعودي الجديد في صناعة الدراما العربية.
هذه الرحلة التحولية تبرز كيف أن الفنانات السعوديات يساهمن في إثراء المشهد الثقافي العربي بثقة وإبداع.
