سعاد عبدالله تنعي رفيقة دربها الفني حياة الفهد: "أشعر بالوحدة.. ما عندي سند"
بعد ساعات قليلة من رحيل سيدة الشاشة الخليجية البارزة حياة الفهد، عبّرت الفنانة سعاد عبدالله عن حزنها العميق لفقدان صديقتها ورفيقة مشوارها الفني الذي امتد لعقود طويلة. جاءت كلمات النعي مؤثرة وحميمة، كاشفة عن حجم الفقدان الذي تشعر به الفنانة الكويتية بعد رحيل واحدة من أبرز نجمات الفن في المنطقة.
مشاعر مؤثرة خلال مداخلة هاتفية
خلال مداخلة هاتفية مع تلفزيون الكويت، ظهرت سعاد عبدالله متأثرة بشكل كبير، حيث بدا صوتها مرتجفاً ومليئاً بالألم. قالت الفنانة المخضرمة: "صعبة.. صعبة.. أشعر بالوحدة.. أحس ما عندي أحد.. ما عندي ظهر.. ما عندي سند.. راحوا كل من كانوا عزوتي".
وأضافت عبدالله أن رحيل حياة الفهد أعاد إليها ذكريات فقدان جيل كامل من رفاق المشوار الفني، مؤكدة: "بقينا نفقد واحد تلو الآخر من جيلي اللي عايشته.. اللي اشتغلت معاه وصنعنا جزء كبير من ذاكرة الفن في المنطقة والكويت".
دموع وصرخة ألم
لم تتمالك الفنانة الكويتية دموعها خلال الحديث، حيث اختلطت كلماتها بالبكاء وهي تردد: "صعبة عليّ.. ماذا تريديني أقول.. بس أحس بالوحدة كثير". هذا المشهد العاطفي الجياش عكس حجم الصدمة والحزن الذي تعيشه عبدالله بعد فقدان أقرب صديقاتها.
يذكر أن حياة الفهد توفيت يوم الثلاثاء بعد معاناة طويلة مع المرض، تاركة وراءها إرثاً فنياً غنياً وإسهامات بارزة في الدراما الخليجية. وكانت الفهد من أبرز نجمات الشاشة العربية، حيث شاركت في عشرات الأعمال الفنية التي تركت بصمة واضحة في ذاكرة المشاهدين.
رحلة فنية مشتركة
جمعت بين سعاد عبدالله وحياة الفهد رحلة فنية طويلة، حيث تعاونتا في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحية التي شكلت جزءاً مهماً من المشهد الفني في الكويت والخليج. هذه الشراكة الفنية تحولت مع الوقت إلى صداقة عميقة وعلاقة إنسانية قوية، مما يفسر حجم التأثر الكبير الذي تبديه عبدالله بعد رحيل رفيقتها.
تعتبر هذه الحادثة خسارة كبيرة للمشهد الفني الخليجي، حيث تفقد المنطقة واحدة من رموزها الفنية البارزة، بينما تفقد سعاد عبدالله رفيقة درب وشريكة في صناعة ذكريات فنية خالدة.



