أدونيس يوضح موقفه من وسائل التواصل الاجتماعي
نفى الشاعر العربي الكبير علي أحمد سعيد، المعروف باسم أدونيس، بشكل قاطع وجود أي حسابات أو صفحات رسمية له على منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وX. وأكد أدونيس في تصريح خاص لصحيفة عكاظ عبر رسالة واتساب أنه لا يتعامل مع هذه الوسائل إلا مع تطبيق الواتساب فقط.
دهشة من استخدام الاسم دون إذن
أعرب أدونيس عن دهشته واستغرابه من تجرؤ بعض الأشخاص على استخدام اسمه وصوره الشخصية دون الحصول على إذن مسبق منه. وأكد أنه لا يعرف كيف يتم نشر أخبار ومعلومات باسمه، أو نسب حسابات غير موجودة إليه، مما يثير تساؤلات حول مصداقية هذه الممارسات في الفضاء الرقمي.
رمز الحداثة العربية عبر سبعة عقود
يظل أدونيس، المولود في قرية قصابين السورية بالقرب من اللاذقية، رمزاً بارزاً للحداثة في الشعر والأدب العربي على مدى سبعة عقود متتالية. فقد جمع في مسيرته بين الفكر العميق والشعر المبتكر والنقد الأدبي الرصين، وحافظ على لياقته الكتابية والحوارية ونشاطه الأدبي المستمر.
ومن الجدير بالذكر أن أدونيس أتم دراسته بقرار خاص من رئيس الجمهورية السورية آنذاك شكري القوتلي، بعد أن ألقى بين يديه قصيدة مؤثرة. وعندما سأله القوتلي عن حاجته، أجاب أدونيس ببساطة: "أريد أن أذهب إلى المدرسة"، مما يسلط الضوء على بداياته المتواضعة وشغفه المبكر بالتعليم والأدب.
يؤكد هذا التصريح الجديد لأدونيس على التزامه بالخصوصية والبساطة في تعامله مع التكنولوجيا الحديثة، رغم مكانته الرفيعة في المشهد الثقافي العربي. ويبقى أدونيس نموذجاً للإبداع المستمر والتفرد في عالم الشعر والفكر، بعيداً عن ضجيج وسائل التواصل الاجتماعي التقليدية.



