الكتابة والشعر مهن مستباحة في عصر الذكاء الاصطناعي
طرح كاتب سؤالاً مثيراً للجدل: هل اللعب بالطابة أصدق من الكتابة؟ وأشار في تحليله إلى أن مهنة الكتابة، إلى جانب الشعر، تُعد من المهن "المستباحة" التي يمكن لأي شخص أن يدّعي الانتماء إليها بسهولة، دون حاجة إلى مؤهلات صارمة أو مهارات متخصصة.
انقسام المهن إلى نوعين رئيسيين
قسّم الكاتب المهن إلى فئتين واضحتين: الأولى هي المهن التي تحمي نفسها بطبيعتها، حيث لا يمارسها إلا المختصون المهرة، مثل الكيمياء والطيران والرياضة. في هذه المجالات، لا يمكن لأحد أن يحل محل الآخر، كما هو الحال في كرة القدم، حيث لا يستطيع شخص ما اللعب نيابةً عنك في الملعب.
أما الفئة الثانية، فهي المهن "الخرقاء" أو المفتوحة للاقتحام، مثل الكتابة والتأليف والشعر. يرى الكاتب أن هذه المهن يمارسها الدخلاء والجهلاء بسهولة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية الحديثة.
تأثير الذكاء الاصطناعي على مهن الكتابة
مع ظهور أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبحت مهن الكتابة والشعر أكثر عرضة للانتهاك، حيث يمكن لأي شخص استخدام هذه التقنيات لإنشاء نصوص دون امتلاك المهارات الأساسية. هذا الأمر يزيد من صعوبة تمييز العمل الأصلي عن المُنتَج آلياً، مما يهدد مصداقية هذه المهن.
في المقابل، تظل المهن مثل الرياضة محمية بطبيعتها، لأنها تعتمد على المهارات البدنية والتدريب المتخصص، مما يجعل من الصعب على غير المؤهلين الادعاء بها.



