حصل المهندس السعودي عماد محمد زيني على درجة الدكتوراه في الهندسة الصناعية من جامعة لامار بولاية تكساس الأمريكية، محققًا المعدل الكامل (4.0 من 4.0)، في إنجاز أكاديمي يعكس مسيرة علمية وبحثية متميزة امتدت لسنوات في الولايات المتحدة.
مسيرة أكاديمية متميزة
جاءت الدرجة العلمية تتويجًا لمسيرة أكاديمية بدأها بالحصول على البكالوريوس في الهندسة الإلكترونية، ثم الماجستير في الإدارة الهندسية، قبل أن يختتم رحلته العلمية بالدكتوراه في الهندسة الصناعية، محافظًا على سجل أكاديمي متميز في مختلف مراحل دراسته.
خبرات بحثية وتطبيقية
وخلال مسيرته، جمع زيني بين البحث العلمي والتطبيق العملي، حيث عمل باحثًا جامعيًا ومساعدًا للتدريس، وشارك في مشاريع بحثية وتطويرية بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية وصناعية، كما تلقى تدريبًا متخصصًا في مركز الأبحاث التابع لشركة أرامكو بمدينة هيوستن الأمريكية.
أبحاث مبتكرة في الذكاء الاصطناعي والسلامة
وتركزت أبحاثه على تطوير حلول مبتكرة في مجالات التطوير المؤسسي والجودة والسلامة، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التقييم والتحليل ودعم اتخاذ القرار، إلى جانب تطوير أدوات ومنهجيات تسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين العمليات داخل المؤسسات.
دعم من الأكاديميات الوطنية الأمريكية
وحظي مشروعه البحثي بدعم مشروع علمي تابع للأكاديميات الوطنية الأمريكية للعلوم والهندسة والطب، ضمن جهود تستهدف تطوير أنظمة إدارة السلامة وتعزيز فاعليتها في الصناعات عالية الخطورة، كما شارك في عدد من الأبحاث التعاونية المتخصصة في مجالات السلامة والتطوير المؤسسي.
حضور سعودي في الجامعات العالمية
ويعكس هذا الإنجاز الحضور المتنامي للكفاءات السعودية في الجامعات ومراكز البحث العالمية، وقدرتها على الإسهام في تطوير المعرفة وتقديم حلول علمية للتحديات المعاصرة في مجالات الهندسة والتقنية.
كلمة شكر وامتنان
وأعرب الدكتور عماد زيني عن شكره وامتنانه لوالديه وأسرته على ما قدموه له من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة والبحث العلمي، كما رفع شكره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشيدًا بما يحظى به أبناء الوطن من دعم وتمكين في مجالات التعليم والبحث والابتكار.
محطة جديدة نحو المستقبل
وأكد أن هذا الإنجاز يمثل محطة جديدة في مسيرته العلمية والمهنية، ودافعًا لمواصلة العمل في مجالات البحث والتطوير والابتكار، بما يسهم في تعزيز الجودة والسلامة والكفاءة والاستدامة، ودعم مستهدفات التنمية الوطنية ورؤية المملكة 2030، من خلال تقديم حلول علمية وعملية تخدم المجتمع وتسهم في بناء مستقبل أكثر تطورًا وازدهارًا.



