أعلنت جامعة الأمير محمد بن فهد عن إطلاق برنامج ماجستير نوعي في الدراسات المستقبلية، في خطوة أكاديمية رائدة تهدف إلى تأهيل كوادر قادرة على استشراف المتغيرات العالمية وبناء السيناريوهات الداعمة لصنع القرار. ويأتي هذا البرنامج لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التقنية والاقتصاد والطاقة والتعليم والذكاء الاصطناعي.
أهداف البرنامج ومميزاته
يهدف البرنامج إلى إعداد كوادر تمتلك القدرة على فهم الاتجاهات العالمية وتحليل المتغيرات المستقبلية، وبناء سيناريوهات مبتكرة تدعم متخذي القرار في القطاعات الحيوية. ويتميز البرنامج بجمعه بين الدراسات المستقبلية والتفكير التصميمي والاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي والاستدامة، من خلال محاور علمية متقدمة تشمل:
- الوعي بالمستقبل (Futures Literacy)
- الاستشراف الاستراتيجي (Strategic Foresight)
- تصميم المستقبل (Design Futures)
- تخطيط السيناريوهات (Scenario Planning)
- التقنيات الناشئة (Emerging Technologies)
- أخلاقيات ومستقبل الاستدامة
الشراكات الدولية
تم تطوير البرنامج بالتعاون مع شراكات عالمية وجهات دولية متخصصة، من بينها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” والاتحاد الفيدرالي للدراسات المستقبلية، مما يسهم في تقديم مخرجات تعليمية تواكب أفضل الممارسات العالمية المعاصرة.
البيئة الأكاديمية
يستند البرنامج إلى بيئة أكاديمية وبحثية متقدمة تمتلكها الجامعة، التي تُعد من أوائل الجامعات في المنطقة التي تبنّت مفهوم الدراسات المستقبلية بصورة مؤسسية عبر مراكز ومبادرات متخصصة في هذا المجال.



