أوضح وائل الذياب، المتحدث الرسمي للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، أهمية الشراكة مع وزارة التعليم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) في تعزيز تأهيل الموهوبين وتحويل ابتكاراتهم إلى حلول عملية ذات جودة عالية تحقق السلامة.
تفاصيل الشراكة بين المواصفات والتعليم وموهبة
وفي مداخلة له على قناة الإخبارية، أكد الذياب أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً للتكامل بين الجهات المختلفة، حيث تعمل وزارة التعليم على تهيئة الطلاب في بيئة تعليمية مناسبة، بينما ترعى مؤسسة موهبة الطلاب الموهوبين وتقدم الدعم اللازم لهم. ومن جانبها، تساهم الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بخبرتها الفنية لإعطاء الطلاب بعداً إضافياً يتعلق بالمواصفات القياسية وتحويل الابتكارات إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
أهداف الشراكة في تأهيل الموهوبين
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن هذه الشراكة تهدف إلى تعزيز قدرات الطلاب الموهوبين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى منتجات وخدمات مبتكرة تلبي احتياجات السوق وتسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030. كما تسعى الشراكة إلى رفع مستوى الوعي بأهمية المواصفات القياسية ودورها في ضمان الجودة والسلامة.
وأضاف الذياب: 'هذا التكامل بين وزارة التعليم وموهبة والهيئة يمثل نموذجاً فريداً للعمل المشترك، حيث نعمل معاً على إعداد جيل من المبتكرين القادرين على المنافسة عالمياً'.
دور الهيئة في تحويل الابتكارات إلى حلول عملية
وتقوم الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بدور محوري في هذه الشراكة من خلال تقديم الإرشادات الفنية والاستشارات المتعلقة بالمواصفات القياسية، مما يساعد الطلاب على تطوير منتجاتهم وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. كما تنظم الهيئة ورش عمل ودورات تدريبية للطلاب الموهوبين لتعريفهم بأساسيات المواصفات وكيفية تطبيقها في مشاريعهم الابتكارية.
يذكر أن هذه الشراكة تأتي ضمن جهود المملكة لتعزيز الإبداع والابتكار لدى الشباب، وتوفير بيئة داعمة للموهوبين لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس يسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.



