طلاب جمعية تحفيظ القرآن بالشرقية يحققون مراكز متقدمة في مسابقة الملك سلمان
طلاب جمعية تحفيظ القرآن بالشرقية يتألقون في مسابقة الملك سلمان

طلاب جمعية تحفيظ القرآن بالشرقية يتألقون في مسابقة الملك سلمان

تمكن أربعة من طلاب وطالبات جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية من تحقيق مراكز متقدمة في المسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، وذلك في دورتها السابعة والعشرين لعام 1447هـ، التي تنظمها وتشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

تفاصيل الإنجازات المتميزة

جاء هذا الإنجاز بعد مشاركة الطلاب والطالبات في فروع المسابقة المختلفة، حيث حصل أصيل بن محمد معلا مفوز على المركز الأول في الفرع الثاني، والذي يشمل حفظ القرآن كاملًا مع التفسير، بينما نال محمود بن رياض فلاته المركز الثالث في الفرع الثالث، المخصص لحفظ القرآن كاملًا.

وفي الفرع السادس، الذي يركز على حفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم، حقق تميم بن سعود العنزي المركز الأول، بينما حصلت بيان بنت عبدالله باعقيل على المركز الرابع في نفس الفرع، مما يعكس تنوع المواهب والجهود المبذولة.

ردود الفعل والتقدير الرسمي

أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالواحد المزروع عن فخره واعتزازه بما حققه أبناء وبنات الجمعية من تميز، مؤكدًا أن هذا النجاح يأتي امتدادًا لعناية القيادة الرشيدة – أيدها الله – بالقرآن الكريم وأهله، وحرصها على دعم ورعاية المسابقات القرآنية التي تسهم في ترسيخ الارتباط بكتاب الله وتشجيع الناشئة على حفظه وتلاوته وتفسيره.

ورفع رئيس الجمعية شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على رعايته لهذه المسابقة المباركة، كما سأل الله أن يحفظ سمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والاستقرار.

كما قدّم شكره لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على جهوده في تنظيم المسابقة والإشراف عليها، وهنأ صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز – حفظهما الله – على دعمهما واهتمامهما بالجمعيات الأهلية.

عوامل النجاح والدروس المستفادة

وأشار الدكتور المزروع إلى أن هذا التميز تحقق بفضل الله ثم بجهود المعلمين والمعلمات والمشرفين، وتعاون أولياء الأمور، ودعم الجهات المانحة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، مما يسلط الضوء على أهمية العمل الجماعي والتوجيه السليم في تحقيق الأهداف التعليمية والروحية.

يذكر أن هذه المسابقة تعد من أبرز الفعاليات القرآنية في المملكة، حيث تساهم في تعزيز القيم الإسلامية وتشجيع الشباب على الاهتمام بالقرآن الكريم، مما يعكس التزام المملكة بترسيخ الهوية الثقافية والدينية في إطار رؤية 2030.