وزير الدفاع السعودي يترأس اجتماعاً استراتيجياً لمجلس إدارة الصناعات العسكرية
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع السعودي، اجتماعاً هاماً لمجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز منظومة الدفاع الوطني وتطوير القدرات الصناعية العسكرية المحلية.
نقاشات مكثفة حول التطورات الاستراتيجية
خلال الاجتماع، ناقش المجلس التطورات الاستراتيجية التي تشهدها المؤسسة، مع التركيز على تعزيز الشراكات المحلية والدولية في مجال الصناعات العسكرية. كما تم استعراض الخطط المستقبلية الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الحيوي، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وأكد الأمير خالد بن سلمان على أهمية دور المؤسسة في دعم الاقتصاد الوطني من خلال توطين التقنيات العسكرية المتقدمة، مشيراً إلى أن هذه الجهود تساهم في خلق فرص عمل للكوادر السعودية المؤهلة وتعزيز الأمن القومي.
تعزيز القدرات الدفاعية والصناعية
تطرق الاجتماع إلى مناقشة سبل تطوير المنتجات العسكرية المحلية، مع التركيز على الابتكار والبحث العلمي. كما تمت مراجعة الأداء التشغيلي للمؤسسة وخطط التوسع المستقبلية، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية والاستثمارات الجديدة.
وأشار الوزير إلى أن المؤسسة العامة للصناعات العسكرية تعد ركيزة أساسية في منظومة الدفاع السعودي، حيث تعمل على توفير المعدات والأنظمة الدفاعية بمعايير عالمية، مما يعزز من قدرات القوات المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية.
التزام برؤية المملكة 2030
جاء هذا الاجتماع في إطار التزام المملكة العربية السعودية بتنفيذ رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز القطاعات غير النفطية، بما في ذلك الصناعات العسكرية. وتم التأكيد على ضرورة مواصلة العمل لتحقيق الأهداف الطموحة في هذا المجال.
واختتم الاجتماع بتوجيهات من وزير الدفاع بمواصلة الجهود لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات البحثية، لضمان استمرارية التطور والابتكار في الصناعات العسكرية السعودية.



