البحرية الملكية البريطانية تُسرع تجهيزات حاملة الطائرات "برينس أوف ويلز"
كشفت تقارير صحفية بريطانية أن البحرية الملكية تُجهز حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" لنشر سريع في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تعكس استعدادات عسكرية متصاعدة وسط توترات إقليمية.
تجهيزات استثنائية في قاعدة بورتسموث البحرية
أفادت صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن عمال البحرية الملكية يعملون على تجهيز السفينة الحربية الرئيسية في قاعدة بورتسموث البحرية، مما يعني إمكانية نشرها بسرعة أكبر في حال اتخاذ قرار رسمي بتعبئتها في المنطقة. وأشارت التقارير إلى:
- تقليص فترة الإخطار اللازمة لتحرك السفينة من عشرة أيام إلى خمسة أيام فقط
- تجهيز السفينة لتكون على أعلى درجات الجاهزية التشغيلية
- إبلاغ أطقم السفينة باحتمالية نشرهم في الشرق الأوسط
تصريحات رسمية وتوضيحات من وزارة الدفاع
صرح متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية بأن حاملة الطائرات "إتش إم إس برينس أوف ويلز" يمكنها القيام بمهام أخرى مخطط لها بالإضافة إلى الاستعداد للنشر المحتمل. وأكد المتحدث:
- لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن نشر حاملة الطائرات بعد
- السفينة كانت دائماً على درجة عالية من الجاهزية
- يتم العمل على زيادة جاهزية الحاملة وتقليل وقت الاستجابة
تعزيزات عسكرية بريطانية متواصلة في المنطقة
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية عن سلسلة من التعزيزات العسكرية في الشرق الأوسط منذ يناير، تشمل:
- نشر طائرات تايفون وإف-35 التابعة لسلاح الجو الملكي
- إرسال أنظمة دفاع جوي متطورة
- نشر 400 فرد عسكري إضافي في قبرص
- إرسال مروحيات وايلدكات وميرلين للمساعدة في عمليات المراقبة
وأوضحت الوزارة أن الطائرات البريطانية كانت "في السماء تقوم بإسقاط الطائرات بدون طيار" منذ بدء التصعيد الإقليمي.
سياق التصعيد الإقليمي والتداعيات
يأتي تجهيز حاملة الطائرات البريطانية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب:
- غارات جوية أمريكية إسرائيلية أسفرت عن مقتل مرشدين إيرانيين
- هجمات صاروخية وطائرات مسيرة انتقامية من جانب إيران
- استخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية لعمليات دفاعية محددة
وفي حال نشرها، ستنضم حاملة الطائرات "برينس أوف ويلز" إلى حاملة الطائرات البريطانية الأخرى "إتش إم إس دراغون" التي أُرسلت سابقاً إلى المنطقة.
عمليات إجلاء المواطنين البريطانيين
أدت التطورات الأمنية إلى قيام الحكومة البريطانية بعمليات إجلاء للمواطنين، حيث:
- تم إعادة أكثر من 6500 بريطاني من الإمارات العربية المتحدة
- هبطت رحلات حكومية مستأجرة في مطار غاتويك
- سجل أكثر من 160 ألف مواطن بريطاني وجودهم في الشرق الأوسط لدى وزارة الخارجية
يذكر أن هذه التجهيزات العسكرية البريطانية تأتي وسط انتقادات لحزب العمال بقيادة كير ستارمر لتأخره في إرسال سفن حربية وطائرات إلى المنطقة مقارنة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
