أعلن مسؤول في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، اليوم الأحد، أن حادثة اختفاء جنديين أميركيين في المغرب لا علاقة لها بالإرهاب، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة رويترز للأنباء.
تفاصيل الحادثة
وأوضح المسؤول أن الجنديين كانا يشاركان في مناورات الأسد الإفريقي التي تجري قرب منطقة تدريب في المغرب، مشيراً إلى أنه من المرجح أنهما سقطا في المحيط. وأضاف أن التحقيقات الأولية لا تشير إلى أي صلة بالإرهاب.
عملية البحث والإنقاذ
وأعلنت القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) عن اختفاء الجنديين السبت، وأكدت أن الولايات المتحدة والمغرب ودولاً أخرى شاركت في مناورة الأسد الإفريقي تقوم بعملية بحث وإنقاذ منسقة في البر والجو والبحر. وأشارت إلى أن الواقعة لا تزال قيد التحقيق وعملية البحث مستمرة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه المنطقة استقراراً أمنياً، وتؤكد المصادر العسكرية أن الحادث عرضي وليس له خلفيات إرهابية.



