القيادة المركزية الأمريكية: قاذفات بي-52 استهدفت مواقع إيرانية خلال عملية الغضب الملحمي
قاذفات بي-52 تضرب مواقع إيرانية في عملية الغضب الملحمي (05.03.2026)

القيادة المركزية الأمريكية تكشف تفاصيل ضربات قاذفات بي-52 خلال عملية الغضب الملحمي

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، عبر منصة إكس الرسمية، تفاصيل جديدة حول العمليات العسكرية خلال أول 100 ساعة من ما أسمته "عملية الغضب الملحمي". وأكدت في بيان رسمي صدر يوم الخميس 5 مارس 2026، أن قاذفات بي-52 ستراتوفورتريس نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة داخل الأراضي الإيرانية.

تفاصيل البيان الرسمي للقيادة المركزية

نشرت الصفحة العربية للقيادة المركزية الأمريكية على منصة إكس بياناً قالت فيه: "لا تزال القوة الجوية الأمريكية فريدة من نوعها. فقد تم استخدام قاذفة القنابل بي-52 ستراتوفورتريس في جميع الصراعات الواسعة منذ عام 1965. وخلال أول 100 ساعة من عملية الغضب الملحمي، ضربت قاذفات بي-52 مواقع الصواريخ الباليستية الإيرانية ومراكز القيادة والسيطرة".

قدرات قاذفات بي-52 ستراتوفورتريس الاستراتيجية

تُعد قاذفات بي-52 ستراتوفورتريس العمود الفقري للقوة الجوية الاستراتيجية الأمريكية منذ دخولها الخدمة في الخمسينيات، وتتميز بعدة قدرات هجومية:

  • طائرة بعيدة المدى متعددة المهام تعمل بثمانية محركات نفاثة
  • قادرة على حمل ترسانة ضخمة تصل إلى 32 طناً (حوالي 70,000 رطل) من الذخائر المتنوعة
  • يصل مداها التشغيلي إلى أكثر من 14,000 كيلومتر دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود جواً
  • قادرة على إطلاق صواريخ كروز، وقنابل موجهة بدقة، وقنابل عنقودية، بالإضافة إلى قدرتها النووية
  • يتألف طاقمها عادة من 5 أفراد: قائد الطائرة، الطيار، ملاح الرادار، الملاح، وضابط الحرب الإلكترونية

السياق الإقليمي والخطط المستقبلية

تأتي هذه الضربات الجوية بعد سلسلة من عمليات النشر السريع للقاذفات في الشرق الأوسط، والتي تهدف حسب التصريحات الأمريكية إلى "ردع العدوان" وحماية الشركاء الإقليميين. ويمتلك سلاح الجو الأمريكي حالياً حوالي 76 طائرة من طراز B-52H قيد الخدمة (اعتباراً من 2024-2025)، مع خطط طموحة لتحديث محركاتها وأنظمة الرادار لتبقيها في الخدمة حتى أربعينيات القرن الحالي.

وتتميز هذه الطائرات بأبعادها الضخمة حيث يبلغ طول جناحيها حوالي 56 متراً (185 قدماً)، وطول جسم الطائرة 48 متراً (160 قدماً)، مما يجعلها واحدة من أكثر الأصول العسكرية الأمريكية تأثيراً في الساحات القتالية حول العالم.