بقاء النظام أولوية إيران.. هل يدرك حزب الله أنه رهينة للحرس الثوري؟
بقاء النظام أولوية إيران.. حزب الله رهينة للحرس الثوري؟

بقاء النظام أولوية إيران.. هل يدرك حزب الله أنه رهينة للحرس الثوري؟

كشفت المفاوضات المباشرة التي جرت بين النظام الإيراني والولايات المتحدة الأمريكية، تحت مسمى "الجمهورية الإسلامية" و"الشيطان الأكبر"، عن حقيقة صارخة: الهدف الوحيد للنظام الإيراني المتبقي هو المحافظة على بقائه واستمراره. هذه المفاوضات، التي تمت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بوساطة باكستانية، سلطت الضوء على أولوية النظام الإيراني في الحفاظ على كيانه، رغم رفضه الاعتراف بأن قدرته على البقاء أصبحت محدودة وأنه لا خيار أمامه في النهاية سوى تنفيذ المطالب المطلوبة منه.

الحرس الثوري يختزل النظام ويتحكم به

بات الحرس الثوري الإيراني يسيطر بشكل كامل على النظام الإيراني، حيث يختزله ويتحكم في قراراته، مما يطرح تساؤلات كبيرة حول وضع حزب الله في لبنان. هل يدرك حزب الله أنه أصبح رهينة في يد الحرس الثوري، أم أنه يبقى أسيراً لهذه القوة التي تتحكم بمصيره؟

في هذه المفاوضات، مثل الجانب الأمريكي نائب الرئيس جي. دي. فانس، بينما ظل الحرس الثوري غير مقتنع بأن كل شيء قد تغير في المنطقة. التغير الجذري الذي يشهده المشهد الإقليمي هو أن إيران باتت تخوض حروبها على أراضيها الخاصة، وليس على أراضي الدول الأخرى كما كان في السابق.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تغير جذري في حروب إيران

لم تعد حروب إيران تدور في غزة أو سوريا أو العراق أو لبنان أو حتى اليمن، حيث فضل الحوثيون اعتماد استراتيجيات مختلفة. هذا التحول يشير إلى أن النظام الإيراني، عاجلاً أم آجلاً، سيكون مضطراً لتنفيذ المطلوب منه نظراً لعدم وجود خيارات أخرى متاحة أمامه.

يؤكد الخبراء أن بقاء النظام الإيراني أصبح هو الشغل الشاغل لكل من تبقى فيه، بينما يسيطر الحرس الثوري على زمام الأمور، مما يزيد من تعقيد الوضع الإقليمي ويثير تساؤلات حول مستقبل حزب الله ودوره في لبنان في ظل هذه التحولات الكبيرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي