خالد المالك يوجه سؤالاً صارخاً: ما هذا الحسد والكراهية؟
في مقال لافت، تساءل الكاتب خالد بن حمد المالك عن أسباب الحسد والكراهية التي تظهر من بعض الأطراف العربية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك في تعليق على مواقف داعمة لإيران في صراعاتها الإقليمية.
دعم إيران: حجج واهية وتجاهل للعدوان
أشار المالك إلى أن هناك من العرب من أيَّد إيران في حربها مع أمريكا وإسرائيل، بحجة أن إيران في صراع مع إسرائيل التي تحتل الأراضي الفلسطينية وترفض إقامة دولة للفلسطينيين. ومع ذلك، أكد أن هؤلاء يتجاهلون تماماً أن إيران تعتدي يومياً على المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والإمارات والبحرين وعمان والأردن، من خلال صواريخها ومسيَّراتها، وبأعداد تفوق ما يصل إلى إسرائيل.
وأضاف أن هذا الدعم لإيران، التي لها تاريخ طويل في المؤامرات ضد العديد من الدول العربية، لا يأخذ في الاعتبار العدوان الإيراني على هذه الدول، بما في ذلك الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وهجمات على أحداث حيوية، وتعريض السكان للهلع والإصابات والموت.
تمييز غير مبرر ومواقف مخزية
وصف المالك هذا التمييز بأنه مبني على مبررات غير مقنعة ومواقف مخزية، تكشف عن غل وحقد وحسد. وأشار إلى أن دول مجلس التعاون تقدم دعماً مالياً متواصلاً ومواقف متعاطفة في أزمات الدول الداعمة لإيران، دون أن يجد لذلك تفسيراً إلا التقدم السريع الذي تشهده دول الخليج مقابل تراجع وتوقف تطور الدول الأخرى.
ولفت إلى أن هذا لا يتعلق بإعلام عربي مريض أو كتاب مزيفين، بل بقادة ووزراء سابقين وأعضاء في مجالس نيابية وسياسيين فقدوا لغة احترام شعوبهم كما فقدوا احترام شعوب دول الخليج العربي.
دول الخليج: لا تتأثر وتواصل البناء
أكد المالك أن دول مجلس التعاون لا تتأثر بما يصدر عن هؤلاء، ولا يعنيها أن يرخص العربي قيمة نفسه في زمن الشدة. وحذر من أن كلامهم لن يؤثر في مواطني الدول الخليجية أو يقنعهم بأي رأي.
وختم بالقول إن دول الخليج العربية لا وقت لديها لإضاعة الرد بالحقائق، وستظل داعمة للشعوب التي تحتاج إلى دعمها، مع التأكيد على أن مسيرة البناء ستستمر في صعود غير مسبوق، رغم ما قد يغضب الآخرين من تطور مشهود في المنطقة.
وأشار إلى أن الكلمة اليوم لدول الخليج، والقيادة لم تعد للآخرين، مع مستقبل مشرق وحال يبعث على الحزن للطرف الآخر، مؤكداً أن هذا الفارق هو جزء من المشهد الذي لا يلتمس له عذراً.



