ترامب يشعل حرباً إعلامية داخل معسكره: هجوم على كيلي وكارلسون بسبب إيران واتهامات لنتنياهو بالتلاعب
ترامب يشعل حرباً داخل معسكره: هجوم على كيلي وكارلسون بسبب إيران

ترامب يشعل حرباً إعلامية داخل معسكره: هجوم على كيلي وكارلسون بسبب إيران واتهامات لنتنياهو بالتلاعب

فجر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قنبلة إعلامية جديدة عبر منصته "تروث سوشيال"، حيث شن هجوماً مضاداً وساخراً على مجموعة من أبرز الوجوه الإعلامية المحافظة التي كانت تدعمه سابقاً، واصفاً إياهم بـ"الأغبياء" وذوي "معدل الذكاء المنخفض"، وذلك رداً على انتقاداتهم الحادة لسياساته تجاه إيران واتهاماتهم له بالانحراف عن مبدأ "أمريكا أولاً".

الهجوم على الإعلاميين المحافظين

استهدف ترامب في هجومه كلاً من ميغين كيلي، تاكر كارلسون، كانديس أوينز، وأليكس جونز، بعد أن انتقدوا بشدة موقفه من الحرب مع إيران واتهموه بالخضوع للضغوط الإسرائيلية. وكانت الإعلامية ميغين كيلي قد أثارت ضجة كبيرة خلال مقابلة مع بيرس مورغان، حيث وصفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"المخادع"، معتبرة أن ترامب يفتقر للقدرة على رفض طلبات المسؤول الإسرائيلي.

وسخرت كيلي من هيئة الجلوس في غرفة العمليات، مشيرة إلى أن ترامب بدا وكأنه "طرف مكافئ" لنتنياهو لا رئيساً للقوة العظمى. كما فندت النتائج الاستراتيجية للحرب، واصفة الرهان على "تغيير النظام" في طهران بـ"الأوهام الفارغة"، ومؤكدة أن الحرس الثوري الإيراني خرج من الأزمة أكثر قوة وسيطرة على مضيق هرمز.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل متطرفة وانقسام داخلي

في المقابل، لم تكتفِ كانديس أوينز بالمعارضة، بل وصفت ترامب بـ"مرتكب إبادة جماعية مجنون" وطالبت بإزاحته ووضعه في "دار للمسنين". ورغم هذا الانقسام الإعلامي الحاد، تشير استطلاعات الرأي مثل يوغوف إلى أن 71% من قاعدة ترامب لا تزال تؤيد الحرب، مما يجعل هجوم ترامب على "نجوم الإعلام" محاولة لعزل الأصوات المنشقة وتثبيت سرديته حول "الانتصار الكامل".

يصر ترامب على أن القدرات الإيرانية تراجعت بنسبة 90%، وهي الأرقام التي تصفها كيلي ومنافسوها بأنها مجرد محاولة لـ"حفظ ماء الوجه". هذا الهجوم يسلط الضوء على الحرب الداخلية داخل المعسكر المحافظ، حيث يحاول ترامب تهميش منتقديه وتعزيز موقفه في قضية إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي