المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدين بشدة قصف مدرسة إيرانية ويطالب بالعدالة
المفوض السامي للأمم المتحدة يدين قصف مدرسة إيرانية ويطالب بالعدالة

إدانة أممية شديدة لقصف مدرسة إيرانية ومطالبات عاجلة بالعدالة

أعرب فولكر تورك، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن استنكاره الشديد للضربة الجوية التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في إيران، واصفاً الحادث بأنه "أثار رعباً شديداً" في النفوس. جاء ذلك خلال جلسة نقاش عاجلة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

تفاصيل الهجوم المأساوي

أشار تورك تحديداً إلى الهجوم الذي وقع في 28 فبراير على مدرسة شجرة الطيبة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب الإيرانية، والذي يُعتقد أنه نجم عن خطأ في الاستهداف من قبل صاروخ توماهوك كروز أمريكي وفقاً لتقارير أولية. أسفر هذا الهجوم عن مقتل حوالي 170 شخصاً، معظمهم من التلميذات الصغيرات.

"صور الفصول الدراسية المدمرة والأهل الحزانى تظهر بوضوح من يدفع الثمن الأعلى للحرب: المدنيون الذين لا سلطة لهم في القرارات التي تؤدي إلى الصراع"، كما صرح تورك خلال الجلسة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مطالبات عاجلة بالتحقيق والمساءلة

شدّد المفوض السامي على أن مسؤولية التحقيق تقع على عاتق الجهة التي نفذت الهجوم، داعياً إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه وشفاف ودقيق. وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن الضربة قيد التحقيق، مطالباً بإتمام هذه العملية في أقرب وقت ممكن ونشر نتائجها علناً.

"يجب أن يكون هناك عدالة للأذى الرهيب الذي حدث"، كما أكد تورك، مشيراً إلى أن الخلافات بين الدول لا تحل بقتل الأطفال في المدارس.

تحذيرات من تصاعد عسكري خطير

حذّر تورك من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط والخليج يصل إلى مستويات خطيرة، معرباً عن قلقه من خطر انتشار الصراع وتزايد معاناة المدنيين. ودعا الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف هجماتهما ضد إيران، كما حث إيران على التوقف عن مهاجمة جيرانها واحترام حقوق الإنسان لشعبها.

"القنابل والصواريخ ليست طريقاً نحو سلام مستدام. إنها تجلب الموت والدمار والبؤس"، كما حذّر المفوض السامي، مؤكداً على ضرورة حماية جميع المدنيين بغض النظر عن جنسيتهم أو موقعهم والسعي نحو سلام طويل الأمد.

نداء لحماية المرافق التعليمية

اختتم تورك تصريحاته بنداء عاجل لجميع الدول لاتخاذ خطوات فورية لحماية المرافق التعليمية والعاملين والدارسين فيها، مؤكداً على أهمية الالتزام بالقانون الإنساني الدولي في ظل هذه الأحداث المأساوية التي تذكر العالم بالثمن البشري الفادح للنزاعات المسلحة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي