تصعيد عسكري أميركي: آلاف مشاة البحرية يتجهون للشرق الأوسط استعداداً لعملية برية في جزيرة خارك الإيرانية
تصعيد أميركي: آلاف مشاة البحرية يتجهون للشرق الأوسط لاحتلال جزيرة خارك

تصعيد عسكري أميركي في الشرق الأوسط: استعدادات مكثفة لعملية برية في جزيرة خارك الإيرانية

كشفت مصادر صحفية أميركية موثوقة عن تسريع الجيش الأميركي لنشر آلاف من مشاة البحرية وأفراد البحرية في منطقة الشرق الأوسط، وسط تصاعد التوترات في الحرب الحالية وتصاعد التهديدات العسكرية.

تسريع النشر العسكري وخطة الاستيلاء البرية

أفاد مصدر لصحيفة "واشنطن بوست" بأن الولايات المتحدة تدرس حالياً شن عملية برية للاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية، التي تقع في الخليج العربي وتُعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، حيث يُصدر حوالي 90 بالمئة من نفطها الخام إلى الصين.

وأكد مسؤول أميركي رفيع المستوى للصحيفة أن "الجيش الأميركي قد سرّع من نشر آلاف من مشاة البحرية وأفراد البحرية في الشرق الأوسط"، في إشارة واضحة إلى التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات أميركية للدول الحليفة

وبحسب مصادر مطلعة لصحيفة "جيروزاليم بوست"، فقد أبلغ مسؤولون أميركيون كبار نظراءهم في إسرائيل ودول أخرى في الأيام الأخيرة بأنه "لا بديل أمام الولايات المتحدة سوى شن عملية عسكرية برية للاستيلاء على جزيرة خارك الإيرانية".

وقد بدأت في الأيام الأخيرة مناقشات داخل الإدارة الأمريكية حول إمكانية احتلال الجزيرة الاستراتيجية، بهدف إجبار إيران على التوقف عن عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي للتجارة العالمية.

تفاصيل النشر العسكري الأميركي

يشمل هذا الانتشار العسكري المكثف مجموعة الاستعداد البرمائي يو إس إس بوكسر، التي تضم:

  • سفينة الهجوم البرمائي يو إس إس بوكسر التي تعمل كحاملة طائرات خفيفة
  • أحواض النقل البرمائي يو إس إس بورتلاند
  • أحواض النقل البرمائي يو إس إس كومستوك

وتحمل هذه السفن الثلاث ما يقرب من 4500 من مشاة البحرية وأفراد قتاليين إضافيين، مما يشير إلى الجدية الأميركية في التصعيد العسكري المحتمل.

خلفية التصعيد والتهديدات المتبادلة

قبل نحو أسبوع ونصف، شنت الولايات المتحدة غارات على أهداف عسكرية في جزيرة خارك، وبعدها غرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قائلاً: "لقد دمرنا جميع الأهداف العسكرية في الجزيرة".

وأضاف الرئيس الأميركي أنه قرر في ذلك الوقت عدم تفكيك البنية التحتية النفطية للجزيرة بالكامل، لكنه حذر قائلاً: "إذا عرقلت إيران الحركة في مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر".

تهديدات متصاعدة وردود متحدية

وفي تصعيد آخر، هدد ترامب إيران يوم السبت الماضي، مصرحاً بأنه إذا لم يتم رفع الحصار عن مضيق هرمز، فسوف يستهدف محطات الطاقة الإيرانية بشكل مباشر.

وبالنظر إلى رد إيران المتحدي على تحذيرات الرئيس الأميركي، يُستبعد أن تنهي الحصار البحري طواعيةً، مما يزيد من احتمالية اللجوء إلى العمل العسكري المباشر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

ضرورة العمل العسكري لضمان حرية الملاحة

وعليه، يُفترض حالياً في الأوساط العسكرية والدبلوماسية أن عملية عسكرية ستكون ضرورية لضمان حرية الملاحة في المضائق الدولية، خاصة مع الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار الحرب الحالية وتصاعد المواجهات بين القوى الإقليمية والدولية، مما يزيد من مخاطر التصعيد العسكري الشامل في منطقة الخليج العربي.