مجتبى خامنئي في أول خطاب: إغلاق مضيق هرمز واستمرار الحرب وعلاقات مع الجوار
مجتبى خامنئي: إغلاق مضيق هرمز واستمرار الحرب

مجتبى خامنئي يعلن التصعيد في أول خطاب له كمرشد لإيران

في أول رسالة علنية له منذ تعيينه مرشداً أعلى لإيران خلفاً لوالده الذي قتل في غارة أمريكية في 28 فبراير الماضي، أعلن مجتبى خامنئي اليوم الخميس مواصلة الحرب والتصعيد العسكري، مع التأكيد على حرص بلاده على تعزيز العلاقات القوية مع دول الجوار.

تهديدات بإغلاق مضيق هرمز واستهداف القواعد الأمريكية

صرح مجتبى خامنئي بأن إيران ستنتقم للجرائم التي ارتكبها العدو، وستواصل استهداف القواعد الأمريكية في دول الجوار، مشدداً على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقاً كجزء من استراتيجيتها الدفاعية. وأضاف أن بلاده تؤمن بإقامة علاقات صداقة مع دول الجوار، لكنها تستهدف فقط القواعد العسكرية، وستواصل ذلك اضطراراً لحماية مصالحها.

الثأر لشهداء ميناب وذكرى الخسائر الشخصية

أكد خامنئي أن إيران لن تتخلى عن الثأر لدماء الشهداء، وخاصة شهداء ميناب، مشيراً إلى أن ثأرهم لم يكتمل بعد. كما تطرق إلى الخسائر الشخصية التي لحقت به، حيث فقد والده وزوجته الوفية وأخته المضحية التي أفنت نفسها في خدمة والديها، بالإضافة إلى طفلها الصغير وزوجها، معرباً عن حزنه العميق لهذه المصائب.

مطالبات بالتعويض وتفعيل جبهات جديدة

أشار خامنئي إلى أنه سيطالب بالتعويض عن هذه الخسائر، وإذا رفض ما وصفه بالعدوان، فسيأخذ من ممتلكاته. كما هدد بتفعيل جبهات أخرى إذا استمرت حالة الحرب، موضحاً أنه أجرى دراسات لفتح جبهات جديدة يفتقر فيها العدو للخبرة، مؤكداً أن دول جبهة المقاومة جزء لا يتجزأ من مشروع إيران الاستراتيجي.

مفاجأة التعيين عبر التلفزيون

في جانب شخصي، كشف مجتبى خامنئي أنه لم يعلم بتعيينه مرشداً لإيران إلا من خلال التلفزيون، مما يسلط الضوء على الظروف غير المتوقعة التي أحاطت بانتقال السلطة في البلاد.