وزير خارجية إسرائيل: نستهدف آلة القمع الإيرانية لتمهيد الطريق للثورة
ساعر: نستهدف الحرس الثوري لتمكين الشعب الإيراني من التغيير

وزير خارجية إسرائيل يكشف عن استراتيجية موجهة للشعب الإيراني

كشف وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر عن ملامح استراتيجية تل أبيب تجاه طهران، مؤكداً أن الهدف من الضربات الحالية هو إضعاف أدوات القمع الإيرانية لتمكين الشعب من إسقاط النظام، تزامناً مع تدمير واسع للقدرات النووية والباليستية.

رسالة مباشرة إلى الإيرانيين

وجه وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر رسالة إستراتيجية إلى الشعب الإيراني، أكد فيها أن إسرائيل والولايات المتحدة تعملان على تهيئة الظروف الملائمة لتغيير النظام في طهران عبر كسر "آليات القمع" التي يمارسها الحرس الثوري.

أوضح ساعر في تصريحات صحافية أن تغيير النظام هو مهمة الشعب الإيراني في المقام الأول، لكنه شدد على أنهم "بحاجة إلى مساعدة خارجية" للنجاح في ذلك. وأشار إلى أن إسرائيل تستهدف بشكل مباشر قواعد ومراكز قيادة الحرس الثوري لإضعافه، معتبراً أن تدمير هذه الأدوات سيمنح الإيرانيين الفرصة للإطاحة بالجمهورية الإسلامية والإمساك بزمام مصيرهم.

تدمير شبه كامل للقدرات النووية

كشف الوزير الإسرائيلي عن نجاح الحملة العسكرية المشتركة مع واشنطن في إلحاق أضرار "بالغة جداً" بالبرنامج النووي الإيراني، خاصة في مجالي التخصيب والتسليح. وأكد ساعر أن الترسانة الباليستية وقدرات التصنيع أصيبت بضربات قاسية، مشدداً على أن التحرك العسكري كان حتمياً لمنع طهران من نقل منشآتها إلى أعماق سحيقة تحت الأرض خارج نطاق الوصول.

تنسيق تاريخي مع الإدارة الأمريكية

شدد ساعر على أن التنسيق بين إدارة الرئيس دونالد ترامب وإسرائيل وصل إلى "أعلى مستوى تاريخي" سياسياً وعسكرياً. ونفى وجود خلافات جوهرية مع واشنطن حول توقيت إنهاء الحملة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ترغب في كسب الحرب بقدر ما ترغب إسرائيل، وأن الطرفين يريان في النظام الإيراني ذات "الأخطار الوجودية" التي تستوجب الاستمرار في المهمة حتى تحقيق أهدافها.

جاءت هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ملحوظاً، حيث أكد ساعر أن الاستراتيجية الإسرائيلية ترتكز على دعم الشعب الإيراني في سعيه للتغيير، مع مواصلة الضغط العسكري والسياسي على النظام الحاكم في طهران.