تصعيد في انتهاكات الحوثي: اختطاف صحفي وإخفاء أكاديمية يمنية
في تطور مقلق، كشفت مصادر إعلامية يمنية اليوم الأربعاء عن اختطاف جماعة الحوثي للمصور الصحفي ياسر حسن، وذلك على خلفية قيامه بتوثيق انهيار مبنى أثري يعرف باسم "دار الحكومة" في مدينة يريم بمحافظة إب وسط اليمن.
تفاصيل اختطاف الصحفي ياسر حسن
أوضحت المصادر أن ياسر حسن تم اختطافه أثناء تصويره للمبنى التاريخي الذي تعرض للانهيار نهاية الأسبوع الماضي بسبب الأمطار والإهمال، على الرغم من أن عمره يقارب الخمسة عقود. وتم نقل حسن إلى سجون المخابرات الحوثية في إب، حيث يُعرف بنشاطه في مجال تصوير وتوثيق الأعراس والمناسبات الاجتماعية والمبادرات المحلية، مما يسلط الضوء على المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
اتهامات رابطة أمهات المختطفين بإخفاء أكاديمية قسرياً
من جهة أخرى، أعربت رابطة أمهات المختطفين عن قلقها البالغ جراء الإخفاء القسري للدكتورة أشواق سليمان الشميري، الأكاديمية اليمنية التي تم اختطافها في 25 نوفمبر 2025 من منزلها في صنعاء. وحمّلت الرابطة جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياتها وسلامتها، مطالبة بما يلي:
- الكشف الفوري عن مصيرها ومكان احتجازها.
- تمكينها من التواصل مع أسرتها.
- الإفراج الفوري عنها دون تأخير.
كما طالبت الرابطة المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين لوقف هذه الانتهاكات المستمرة، وفتح تحقيق في واقعة اقتحام منزلها وإخفائها قسرياً، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وأكدت أن سياسة الإخفاء القسري لا تهدد الضحايا وأسرهم فحسب، بل تقوّض أسس العدالة وسيادة القانون في اليمن.
قائمة بالمختطفين الآخرين
يذكر أن جماعة الحوثي لا تزال تختطف وتخفي عدداً من الأشخاص، بجانب الدكتورة أشواق الشميري، بما في ذلك:
- سحر الخولاني
- سارة الفائق
- سميرة بلح
- إيمان البشيري
- فاطمة العرولي، التي أصدر حكماً بإعدامها
هذه الحالات تبرز نمطاً ممنهجاً من الانتهاكات التي تستهدف المدنيين والصحفيين والأكاديميين في اليمن، مما يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات الدولية لحماية حقوق الإنسان وإنهاء هذه الممارسات الخطيرة.
