هيلاري وبيل كلينتون يمثلان أمام الكونغرس في قضية إبستين
في تطور جديد ضمن التحقيقات المستمرة حول الملياردير الأمريكي جيفري إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال، أدلت هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية للرئاسة عام 2016 ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، بشهادتها اليوم الخميس 26 فبراير 2026 أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي. وقد عُقدت الجلسة بشكل مغلق في تشاباكوا، نيويورك، حيث يمتلك آل كلينتون منزلاً، مع تصوير الإفادة بالفيديو لأغراض التوثيق.
تفاصيل الإفادة والاتهامات المتبادلة
صرحت هيلاري كلينتون خلال الإفادة بأن لديها معلومات قليلة لتقديمها فيما يتعلق بالقضية، معربة عن اعتقادها بأن اللجنة التي يقودها الجمهوريون تحاول صرف الانتباه عن علاقات الرئيس السابق دونالد ترامب مع إبستين. ومن المقرر أن تجتمع اللجنة غداً الجمعة مع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للإدلاء بشهادته في القضية نفسها، حيث من المتوقع أن تكون إفادته "أطول" وفقاً لتصريحات رسمية.
وقد نفى آل كلينتون مراراً وتكراراً ارتكاب أي مخالفات تتعلق بإبستين أو مساعدته غلام ماكسويل، ولم تُوجه إليهم أي اتهامات بارتكاب جرائم مرتبطة بهذه القضية حتى الآن. ومع ذلك، أشار رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، جيمس كوبر، إلى وجود "تساؤلات" لدى الشعب الأمريكي حول معرفتهم أو تورطهم مع إبستين وماكسويل، مؤكداً أن الهدف من التحقيق هو "محاولة فهم جوانب عديدة تتعلق بإبستين".
إجراءات قانونية وشهادات مطولة
قال كوبر في بيان مقتضب خارج مركز تشاباكوا للفنون الأدائية: "لا أحد يتهم آل كلينتون في هذه اللحظة بارتكاب أي مخالفة. سيخضعون للإجراءات القانونية الواجبة. لكن لدينا الكثير من التساؤلات، والهدف من التحقيق برمته هو محاولة فهم جوانب عديدة تتعلق بإبستين." وأضاف أن نصوص الإفادات ستُنشر "فور موافقة الجميع عليها"، بعد أن يتاح للمحامين فرصة مراجعة النص والفيديو للتأكد من خلوهما من الأخطاء.
وأشار كوبر إلى أن إفادة هيلاري كلينتون كانت "طويلة"، وأن شهادة بيل كلينتون غداً ستكون على الأرجح "أطول"، مع توقع أن يوجه كل عضو في لجنة الرقابة أسئلة إلى آل كلينتون، وكذلك إلى الموظفين المدربين الذين يشاركون في عملية الإدلاء بالشهادة. ولا يزال حجم المعلومات الجديدة التي قد تُكشف خلال هذه الإفادات غير واضح، مما يترك الباب مفتوحاً لمزيد من التطورات في هذه القضية التي تستقطب اهتماماً واسعاً.
