فضيحة إبستين: تجاهل أميركي صارخ وتقنيات الذكاء الاصطناعي في قلب التحقيقات
ثمة ما يلفت النظر بشدة في قضية جيفري إبستين وفضيحته المدوّية التي هزت الولايات المتحدة وأوروبا. ففي حين أثارت ردة الفعل الأوروبية ضجة كبيرة، وأسفرت عن العديد من الاستقالات وإبعاد الكثير من المتورطين في فضيحة العصر، فإن ردة الفعل الأميركية حول إبستين اتسمت بالتجاهل التام والصمت المطلق، باستثناء ما يتعلق بالحزب الديمقراطي فقط.
تجاهل أميركي يثير الشكوك
والملفت للنظر هو أن هذا التجاهل الأميركي للسياسيين المتورطين في فضيحة القرن، مع التركيز على الحزب الديمقراطي وحده، يشكك في مصداقية الإعلام الأميركي والدوائر السياسية الأميركية. هذا الصمت المريب يطرح تساؤلات عميقة حول نزاهة التحقيقات ومدى شفافيتها.
تقنيات الذكاء الاصطناعي في قلب الفضيحة
والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو ما تردد حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من قبل بعض المتورطين في الفضيحة. في حين تم تجاهل كل ما يتعلق بمن وردت أسماؤهم الآخرين، مما يضيف طبقة جديدة من التعقيد إلى القضية.
لا بد أن تظهر الحقيقة كاملةً للعموم من خلال التحقق من كافة المعلومات المتعلقة بالمتورطين في الفضيحة من جهة مستقلة وبشفافية تامة، والإعلان عن ذلك لتتضح حقيقة ما جرى في كواليس جزيرة إبستين. وإلا، فعلى الحقيقة السلام، وسيظل الغموض يلف هذه القضية الخطيرة.