حزب الإصلاح البريطاني يعلن خططًا لترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين وحماية التراث المسيحي
خطط حزب الإصلاح لترحيل المهاجرين غير الشرعيين في بريطانيا

تصريحات صادمة من حزب الإصلاح البريطاني بشأن سياسات الهجرة

أعلن ضياء يوسف، وزير داخلية الظل الجديد في حزب الإصلاح البريطاني الذي يتزعمه نايجل فاراج، عن خطط حزبه لترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين في المملكة المتحدة، وذلك خلال حديثه عن تفاصيل سياسة الحزب المتعلقة بالهجرة.

تفاصيل الخطة المثيرة للجدل

وصف يوسف الوضع الحالي في بريطانيا بأنه "غزو من المهاجرين"، ودعا إلى تشكيل قوة ترحيل مماثلة لقوة إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وتشمل الخطة المقترحة:

  • ترحيل جميع المهاجرين غير الشرعيين في البلاد.
  • حماية التراث المسيحي البريطاني بمنع تحويل الكنائس إلى دور عبادة لأديان أخرى.
  • فرض تجميد للتأشيرات على باكستان وأفغانستان وسوريا إذا رفضت هذه الدول استقبال المهاجرين الذين لا يملكون حقًا قانونيًا في البقاء.

وتوقع حزب الإصلاح ترحيل أكثر من 600 ألف شخص خلال ولايته الأولى في الحكومة، وهو اقتراح سبق أن طرحه حزب المحافظين في السابق.

ردود الفعل المتباينة على التصريحات

في أول رد فعل رسمي، رفضت وزيرة الداخلية في حكومة الظل المحافظة إعلان يوسف، قائلةً إنه "لا يملك أي جديد ليقدمه سوى نسخ ولصق خطط المحافظين". من جهة أخرى، وصفت ناتاشا تسانغاريدس، المديرة المساعدة للمناصرة في منظمة "الحرية من التعذيب"، خطابه بأنه "عرض بشع للوحشية القومية العرقية والاستبدادية".

وأضافت تسانغاريدس أن مقترحات حزب الإصلاح "تهدد بتقسيم العائلات وإثارة الرعب والفوضى في مجتمعاتنا"، مشيرة إلى خطورتها على النسيج الاجتماعي البريطاني.

تعهدات إضافية من حزب الإصلاح

كما تعهد الحزب بالانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، التي قال يوسف إنها تضع حقوق المواطنين البريطانيين "أدنى من حقوق المجرمين". وأكد يوسف في مؤتمر صحفي في دوفر: "بصفتي وزيرًا للداخلية، سأنهي هذا الغزو بل وسأعكس مساره، لأن صبر الشعب البريطاني قد نفد".

هذه التصريحات تأتي في إطار المنافسة السياسية المحتدمة في بريطانيا، حيث يسعى حزب الإصلاح إلى تعزيز مواقفه بشأن قضايا الهجرة والهوية الوطنية، وسط انتقادات واسعة من منظمات حقوقية وأحزاب معارضة.