أعمال عنف واسعة تهز المكسيك بعد تصفية زعيم المخدرات 'إل مينشو'
شهدت المكسيك موجة عنف شديدة عقب مقتل زعيم المخدرات المعروف باسم 'إل مينشو' على يد الجيش المكسيكي، مما دفع المملكة المتحدة وحكومات أجنبية أخرى إلى إصدار تحذيرات عاجلة لرعاياها.
تحذيرات دولية وإجراءات احترازية
دعت بريطانيا مواطنيها في المكسيك للبقاء في منازلهم، كما أُغلقت المدارس في عدة ولايات مكسيكية بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وأعلنت السفارة الأمريكية على منصة X أن القوات الخاصة المكسيكية نفذت العملية 'في إطار التعاون الثنائي'، مع تقديم السلطات الأمريكية معلومات استخباراتية تكميلية ساعدت في تحديد موقع الزعيم الإجرامي.
تفاصيل العملية ورد فعل العصابة
كان نيميسيو روبن أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف باسم 'إل مينشو'، يقود كارتل خاليسكو للجيل الجديد، أحد أقوى المنظمات الإجرامية في البلاد. وأُصيب خلال عملية للقبض عليه في تابالبا بولاية خاليسكو يوم الأحد، وتوفي لاحقاً أثناء نقله جوًا إلى مكسيكو سيتي.
وردّ أعضاء العصابة على مقتله بأعمال عنف في أنحاء البلاد، حيث:
- قطعوا الطرق الرئيسية والفرعية
- أضرموا النيران في عشرات المركبات والمباني
- أطلقوا النار بشكل عشوائي في بعض المناطق
تداعيات الجريمة المنظمة والاستجابة الرسمية
كان 'إل مينشو' يقود شبكة سيئة السمعة في تهريب المخدرات، مثل:
- الفنتانيل
- الكوكايين
- الميثامفيتامين
إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن شنّ هجمات سافرة بانتظام ضد قوات الأمن المكسيكية. وكانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.
ودعت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إلى الهدوء، مؤكدة على التزام حكومتها بمكافحة الجريمة المنظمة وحماية المواطنين. وتواصل السلطات المكسيكية تعزيز وجودها الأمني في المناطق المتأثرة بالأعمال العنيفة.