أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم السبت، عن تعزيز قيادته داخل حزب العمال بعد أن مني الحزب بخسائر انتخابية كبيرة في إنجلترا واسكتلندا وويلز. وفقاً لتقارير إعلامية بريطانية، عيّن ستارمر رئيس الوزراء السابق غوردون براون مبعوثاً خاصاً للشؤون المالية العالمية، وعيّن نائبة زعيم حزب العمال السابقة هارييت هارمان مستشارة لشؤون المرأة والفتيات، في إطار جهود لتسريع وتيرة التغيير.
تفاصيل الخسائر الانتخابية
جاءت هذه التغييرات بعد أن تكبد حزب العمال خسائر فادحة في الانتخابات المحلية والانتخابات اللامركزية، في حين برز حزب إصلاح المملكة المتحدة كأكبر الفائزين في إنجلترا. فمع إعلان نتائج 4219 مقعداً من أصل 5036 مقعداً في المجالس المحلية الإنجليزية، حصل حزب الإصلاح على أكثر من 1400 مقعد، مقارنة بـ 997 مقعداً لحزب العمال. كما مني حزب المحافظين بخسائر كبيرة.
النتائج في ويلز واسكتلندا
في ويلز، أصبح حزب إصلاح المملكة المتحدة بقيادة نايجل فاراج ثاني أكبر حزب في البرلمان الويلزي (سينيد) بحصوله على 34 مقعداً، بينما فاز حزب بلايد كيمري بـ 43 مقعداً، منهياً بذلك هيمنة حزب العمال التي استمرت 27 عاماً على السياسة الويلزية. وفي اسكتلندا، حقق الحزب الوطني الاسكتلندي فوزه الخامس على التوالي بحصوله على 58 مقعداً، وإن كان ذلك دون أغلبية مطلقة. بينما حصل كل من حزب العمال وحزب الإصلاح على 17 مقعداً.
ردود فعل قيادية
أقرت نائبة زعيم حزب العمال لوسي باول بإحباط الجمهور، قائلة إن الحزب بحاجة إلى "تحقيق أداء أفضل بكثير". ووصف النائب المخضرم في حزب العمال كلايف بيتس النتائج بأنها "مدمرة إلى حد كبير"، واقترح أن يفكر ستارمر في التنحي في المستقبل. كما دعت وزيرة حزب العمال السابقة كاثرين ويست إلى "قيادة جديدة"، قائلة إن الحزب بحاجة إلى "محادثة صادقة" حول اتجاهه.
احتفالات حزب الإصلاح
في غضون ذلك، احتفى حزب إصلاح المملكة المتحدة بالانتخابات باعتبارها اختراقاً كبيراً، حيث وصف رئيس الحزب ضياء يوسف النتائج بأنها "تاريخية".



