إسرائيل تخصص 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية طارئة في ظل الحرب مع إيران
في تطور جديد على الساحة السياسية والعسكرية، وافقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص مبلغ 827 مليون دولار لشراء معدات عسكرية وصفت بأنها طارئة، وذلك في خضم الحرب الإسرائيلية الأمريكية مع إيران التي دخلت أسبوعها الثالث. جاء هذا القرار بعد اجتماع عبر الهاتف مساء الجمعة، حيث أقر الوزراء الحزمة المالية البالغة 2.6 مليار شيكل، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
تفاصيل التخصيص المالي والاحتياجات العاجلة
بحسب وثيقة وزارة المالية الإسرائيلية التي تم تقديمها للوزراء ونشرتها وسائل إعلام إسرائيلية مثل قناة N12 التلفزيونية، فإن هذه الأموال ستستخدم لشراء معدات أمنية وتلبية الاحتياجات العاجلة. الوثيقة أشارت إلى أن شدة القتال أدت إلى ظهور حاجة ملحة وفورية لتوفير استجابة عملياتية تشمل شراء الذخيرة والأسلحة المتطورة وتجديد مخزونات المعدات القتالية الأساسية.
كما نصت الوثيقة على أن هذا القرار يعتبر طارئاً استثنائياً يهدف حصرياً إلى تلبية الاحتياجات الناجمة عن سير القتال. ومن المقرر تمويل هذا المشروع من ميزانية الدولة البالغة 222 مليار دولار التي وافقت عليها الحكومة في 12 مارس، مع توقعات بأن يقرها الكنيست بحلول 31 مارس.
السياق الأمني والتأثيرات السياسية
في سياق متصل، نقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين أمنيين قولهم إن إيران أطلقت 250 صاروخاً بالستياً على إسرائيل حتى 13 مارس، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً. هذا الوضع الأمني المتوتر قد يسهل تمرير الميزانية سياسياً، حيث يرى مسؤولون حكوميون أنه قد يقلل من معارضة بعض الأحزاب الدينية، رغم الخلافات المستمرة بشأن التشريعات المتعلقة بالخدمة العسكرية لطلاب المدارس الدينية.
ومن المتوقع أن تتضمن الميزانية المقترحة زيادات كبيرة في الإنفاق الدفاعي، مع تحذيرات من أن عدم الموافقة على الميزانية في جميع القراءات الثلاث بحلول نهاية مارس الجاري، مع انتهاء السنة المالية، قد يؤدي إلى حل الكنيست تلقائياً وإجراء انتخابات جديدة.
- تخصيص 827 مليون دولار للمعدات العسكرية الطارئة.
- استخدام الأموال لشراء الذخيرة والأسلحة المتطورة.
- تأثير الوضع الأمني على القرارات السياسية في الكنيست.
