توقعات أمريكية باستمرار الحرب على إيران لأكثر من 100 يوم مع تعزيزات استخباراتية
توقعات أمريكية باستمرار الحرب على إيران لأكثر من 100 يوم (05.03.2026)

توقعات أمريكية باستمرار الحرب على إيران لأكثر من 100 يوم مع تعزيزات استخباراتية

توقعت وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم البنتاغون، أن يستمر الصراع العسكري مع إيران لأكثر من 100 يوم، وقد يمتد حتى شهر سبتمبر القادم، وفقاً لتقارير صحفية أمريكية. وأشارت هذه التقارير إلى أن البنتاغون شدد على ضرورة حشد المزيد من الدعم الاستخباراتي العسكري لعملياتها المشتركة مع إسرائيل، في إطار الحرب الجارية.

طلب تعزيزات استخباراتية من القيادة المركزية الأمريكية

ذكرت صحيفة «بوليتيكو» الأمريكية أنها حصلت على إشعار طلب، تقدمت به القيادة المركزية الأمريكية إلى البنتاغون، يطلب إرسال المزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في تامبا بولاية فلوريدا. ويهدف هذا الطلب إلى دعم العمليات الجوية لمدة لا تقل عن 100 يوم، مع احتمال استمرارها حتى سبتمبر. وأوضح المصدر أن هذه المرة الأولى المعروفة التي تطلب فيها الإدارة الأمريكية تعزيزاً إضافياً في مجال الاستخبارات لحرب إيران، مما يشير إلى أن البنتاغون بدأ بالفعل في تخصيص تمويل لعمليات قد تمتد إلى ما بعد الجدول الزمني الأولي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحرب، والذي كان مدته 4 أسابيع فقط.

محاولات وساطة دولية لوقف الحرب

في غضون ذلك، كشف مسؤول أمريكي بارز أن نحو 12 دولة تواصلت مع الولايات المتحدة، في محاولة للتوسط من أجل وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي دخلت يومها السادس. ونقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية عن المسؤول قوله: «منذ تصاعدت الأمور إلى العنف، تواصلت معنا دول عدة وبلغ عددها نحو 12 دولة»، مضيفاً: «أبدى البعض رغبته في معرفة ما إذا كان بإمكانه المساعدة في حل الأزمة، وقد تواصلنا معه». ورغم نفي إيران توجيه أي رسائل رسمية، إلا أن تقارير أخرى أشارت إلى أن الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة استعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، وأن هذه الرسائل نقلت إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) عبر دولة ثالثة.

عدم وجود مفاوضات جارية وتأكيد على الطابع العسكري

كما أكد مسؤولون أمريكيون لشبكة «سي إن إن» عدم وجود مفاوضات جارية حالياً بين الطرفين، مشيرين إلى أن أي «مخارج محتملة من غير المرجح أن تظهر في المدى القريب». وأوضحت الشبكة أنه لا توجد أي نقاشات جادة حول وقف العمليات العسكرية، كما أنه لم يحدث أي تبادل فعلي للرسائل بين الولايات المتحدة وإيران. وأضافت أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي قاد 3 جولات من المفاوضات مع إيران قبل شن الضربات، لم يكن على اتصال بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي كان يتبادل معه الرسائل النصية في الماضي، ولا مع كبير مسؤولي الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني. وفي هذا السياق، قال مسؤول أمريكي بارز: «لا نستخدم أي جهة كوسيط، هذا عمل عسكري ويجب أن يأخذ مجراه»، مؤكداً على الطابع العسكري الصرف للعمليات الجارية.