أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) شون بارنيل، الجمعة، أن واشنطن ستسحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا، وذلك بعد مراجعة وضعها العسكري في أوروبا.
تفاصيل الانسحاب
أوضح بارنيل أن القرار يعكس المتطلبات العملياتية الحالية والظروف على الأرض، مشيراً إلى أن الانسحاب من المتوقع أن يكتمل في غضون 6 إلى 12 شهراً.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تدرس تقليصاً أوسع لوجودها العسكري في ألمانيا، وسط توترات داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن الحرب المستمرة مع إيران.
ردود فعل ألمانية
جاءت التصريحات بعد انتقادات من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي قال إن الولايات المتحدة تفتقر إلى استراتيجية خروج واضحة، ووصف الوضع بأنه غير مواتٍ لواشنطن في مفاوضاتها مع إيران.
من جانبه، قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إن تقليص القوات كان "متوقعاً"، مضيفاً أن أوروبا يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر عن دفاعها الذاتي.
وأشار بيستوريوس إلى أن ألمانيا تعمل على تعزيز قواتها المسلحة وتسريع المشتريات العسكرية، مع الحفاظ على تنسيق وثيق مع الحلفاء الرئيسيين بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وبولندا وإيطاليا.
موقف الناتو
قال حلف الناتو إنه يجري مناقشات مع واشنطن لفهم تفاصيل هذه الخطوة، حيث أشارت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت إلى أن التحول يؤكد الحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي وتقاسم المزيد من المسؤوليات.
وأضافت هارت أن الناتو يظل واثقاً من قدرته على الحفاظ على قدرات الردع والدفاع، مع تحرك أوروبا نحو دور أقوى داخل الحلف.



