عبدالعزيز الفضلي يحذر من خطورة الثرثرة في زمن الحرب ويؤكد على وصايا الإسلام
الفضلي: الثرثرة في زمن الحرب تهدد وحدة الصف الوطني

عبدالعزيز الفضلي يحذر من خطورة الثرثرة في زمن الحرب ويؤكد على وصايا الإسلام

عندما تشتعل الحروب وتتفاقم الأزمات، يلاحظ أن العديد من الأشخاص يفقدون السيطرة على عقولهم، حيث تتغلب العاطفة على التفكير المنطقي، مما يؤدي إلى تصرفات وأقوال تتسم بالتعدي والظلم وسوء التصرف. في هذا السياق، يسلط الكاتب عبدالعزيز الفضلي الضوء على أهمية الالتزام بتعاليم الإسلام التي تقدم وصايا قيمة لمواجهة مثل هذه المواقف الصعبة.

وصايا الإسلام في زمن الأزمات

يشدد الفضلي على ضرورة الأخذ بهذه الوصايا، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تشهد حرباً وعدواناً على الأراضي من قبل جيران الشر، بالإضافة إلى القبض على خلايا إجرامية تهدد أمن البلاد والمواطنين، وتخاذل بعض الأفراد والجماعات والدول في تقديم الدعم والنصرة. ومن بين هذه الوصايا الأساسية:

  • عدم التعميم: فلا يجوز شرعاً تحميل مجموعة كاملة مسؤولية أخطاء أفرادها، كما يؤكد القرآن الكريم في قوله تعالى: «ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى».
  • عدم اتهام الآخرين بلا بينة: لأن ذلك يعتبر ظلماً وبُهتاناً، حيث يقول الله تعالى: «والذينَ يُؤْذونَ المؤمِنينَ والمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكتَسَبوا فَقَدِ احتَمَلوا بُهتاناً وإثماً مُبيناً».
  • عدم الحكم على الآخرين بمجرد سماع شبهة: فقد يكون الإنسان بريئاً، كما يوصي القرآن: «يأيُّها الذينَ آمَنوا إنْ جاءكُمْ فاسِقٌ بنبأ فَتَبَيّنوا أنْ تُصيبوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فتُصْبِحوا عَلى ما فَعَلْتُم نادِمين».

ظاهرة الثرثرة والتخوين

يشير الفضلي إلى أن بعض الأشخاص في الوقت الحالي يمارسون ما يسميه "ثرثرة" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ينصبون أنفسهم وكلاء للألقاب، فيمنحون صفة الوطنية لمن يشاؤون ويسلبونها من آخرين، ويصفون البعض بالخيانة بناءً على اتفاق أو اختلاف في الرأي. ويوضح أن معظم هذه الأفعال تقتصر على التخوين وإثارة الفتنة بين أبناء البلد والدخول في نوايا الآخرين دون دليل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وحدة الصف كأعظم سلاح

يؤكد الكاتب أن أعظم ما تحتاجه البلاد اليوم هو وحدة الصف وتآلف القلوب، حيث تعتبر هذه الوحدة من أقوى الأسلحة في مواجهة الأخطار والمخاطر. ويستشهد بقوله تعالى: «ولا تَنازَعوا فَتَفْشَلوا وتَذْهَبَ ريحُكُم»، مما يعني أن التفرقة تؤدي إلى ضعف وفقدان القوة. في الختام، يدعو الفضلي إلى الدعاء من أجل أمن وطمأنينة البلاد وجميع بلاد المسلمين، مشدداً على أهمية التمسك بالقيم الإسلامية في أوقات الشدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي