بيل غيتس يعترف بعلاقتين غراميتين سابقين مع لاعبة بريدج وعالمة فيزياء نووية روسيتين
بيل غيتس يعترف بعلاقتين غراميتين مع روسيتين

بيل غيتس يكشف عن علاقتين غراميتين سابقتين في اجتماع علني

في تطور مثير، اعترف الملياردير الشهير ومؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، خلال اجتماع عام مع موظفي مؤسسته الخيرية الأسبوع الماضي، بوجود علاقتين غراميتين سابقتين في حياته. وأوضح غيتس، البالغ من العمر 70 عاماً، أن إحدى هذه العلاقات كانت مع لاعبة بريدج روسية التقى بها في فعاليات اللعبة، بينما كانت الأخرى مع عالمة فيزياء نووية روسية تعرف عليها من خلال أنشطة تجارية مشتركة.

تفاصيل العلاقات الغرامية والصلات الشخصية

يبدو أن لاعبة البريدج التي أشار إليها غيتس هي ميلا أنتونوفا، التي تم تحديد هويتها سابقاً من قبل صحيفة وول ستريت جورنال في عام 2023. وفقاً للتقارير، التقت أنتونوفا بغيتس حوالي عام 2010 عندما كانت في العشرينات من عمرها، ولم تعلق على الأمر علناً حتى الآن. أما بالنسبة للعالمة الفيزيائية النووية الروسية، فلا توجد معلومات مفصلة عنها، باستثناء أن الصلة بينها وبين غيتس كانت مهنية في الأصل.

جاء اعتراف غيتس في سياق تدقيق متزايد حول علاقته السابقة مع تاجر الجنس المدان، جيفري إبستين، الذي اتُهم بالاتجار بالبشر. في الاجتماع، اعتذر غيتس عن ارتباطه بإبستين، مؤكداً أنه لم يقضِ وقتاً مع أي من ضحايا إبستين، وأنه لم يرتكب أي فعل غير قانوني. وقال متحدث باسمه لمجلة بيبول إن غيتس تحدث بصراحة وتحمل مسؤولية أفعاله خلال الاجتماع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تداعيات العلاقة مع جيفري إبستين وادعاءات جديدة

أُعيد تسليط الضوء على صلة غيتس بإبستين مع نشر وزارة العدل الأمريكية لوثائق قديمة تضمنت رسائل بريد إلكتروني من إبستين يدعي فيها أن غيتس أصيب بعدوى منقولة جنسياً من "فتيات روسيات"، وطلب مساعدة إبستين لإخفاء ذلك عن زوجته آنذاك. نفى متحدث باسم غيتس هذه الادعاءات بشدة، مشيراً إلى أنها غير صحيحة.

في مقابلة سابقة، قال غيتس إنه كان يسعى للحصول على تبرعات خيرية من دائرة إبستين، مما يوضح طبيعة علاقتهما. ومع ذلك، أصر على أن قضاء الوقت مع إبستين كان "خطأً فادحاً"، وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن ذلك.

ردود الفعل والتصريحات من الأطراف المعنية

لم تتطرق زوجة غيتس السابقة، ميليندا فرينش غيتس، إلا نادراً إلى خيانته الزوجية في تصريحاتها العامة. في مذكراتها الصادرة عام 2025 بعنوان "اليوم التالي"، تحدثت عن أهمية الصداقة والثقة في العلاقات، دون الخوض في التفاصيل. وفي برنامج تلفزيوني حديث، قالت إن الرجال الذين قضوا وقتاً مع إبستين، بما في ذلك غيتس، يجب أن "يحاسبوا" على أفعالهم.

من جهة أخرى، ذكرت مجلة بيبول سابقاً أن شركة مايكروسوفت حققت في ادعاء يعود إلى عام 2019 مفاده أن غيتس سعى لبدء علاقة حميمة مع موظفة في الشركة في عام 2000. غادر غيتس مجلس إدارة مايكروسوفت في عام 2020، وقال متحدث باسمه آنذاك أن هذا القرار لا علاقة له بأي قضايا شخصية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

بشكل عام، تضيف هذه الاعترافات رؤى جديدة حول سلوك غيتس الشخصي، وتسلط الضوء على التحديات الأخلاقية التي يواجهها الشخصيات العامة في ظل التدقيق الإعلامي المتزايد. يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه التطورات على سمعة غيتس ومشاريعه الخيرية المستقبلية.