الأمن العام يحذر: غرامة 50 ألف ريال والسجن للمتأخرين عن مغادرة المملكة بعد انتهاء تأشيرة الزيارة
غرامة 50 ألف ريال للمتأخرين عن مغادرة المملكة بعد تأشيرة الزيارة (14.02.2026)

الأمن العام يحذر من عقوبات صارمة للمتأخرين عن مغادرة المملكة بعد انتهاء تأشيرة الزيارة

أصدر الأمن العام تحذيرًا رسميًا للمواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا على ضرورة الإبلاغ عن مخالفي نظام الزيارة الذين يتأخرون عن مغادرة البلاد بعد انتهاء مدة تأشيرة الدخول الخاصة بهم. وجاء في البيان الصادر أن العقوبات المقررة لهذه المخالفة تشمل غرامة مالية قدرها 50 ألف ريال، بالإضافة إلى سجن لمدة تصل إلى 6 أشهر، وترحيل فوري في حال كان المستقدم من المقيمين غير السعوديين.

تفاصيل العقوبات والإجراءات النظامية

وأوضح الأمن العام أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق الأنظمة واللوائح الصارمة المتعلقة بالإقامة وأمن الحدود، حيث شدد على أن المخالفة تعرّض المستقدم لعقوبات نظامية قاسية تهدف إلى الحفاظ على النظام العام. كما أشار البيان إلى أن المديرية العامة للجوازات قد أصدرت مؤخرًا 19,559 قرارًا إداريًا بحق مواطنين ومقيمين خلال شهر رجب الماضي، وذلك لمخالفتهم أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود.

وتنوعت العقوبات الصادرة عن لجان الجوازات الإدارية في المناطق بين السجن والغرامة المالية والترحيل، وفقًا لما تقرره الأنظمة ذات الصلة. وهذا يؤكد على جدية الجهات المعنية في مكافحة مثل هذه المخالفات وتعزيز الامتثال للقوانين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعوة للتعاون والإبلاغ عن المخالفين

من جهتها، أكدت المديرية العامة للجوازات على جميع المواطنين والمقيمين، بما في ذلك أصحاب المنشآت والأفراد، بضرورة الالتزام بعدم نقل أو تشغيل أو إيواء المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود. كما حذرت من التستر على هؤلاء المخالفين أو تقديم أي وسائل مساعدة لهم في إيجاد فرص عمل أو سكن أو نقل.

ودعت الجوازات إلى التعاون الفعال والإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، مع التأكيد على أن جميع البلاغات ستُعامل بسرية تامة، دون أدنى مسؤولية على المبلِّغ. وهذا يشجع المجتمع على المشاركة في الحفاظ على الأمن والنظام، مع ضمان حماية هوية من يقدم المعلومات.

خلفية إحصائية وتأثيرات على المجتمع

تشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن عدد القرارات الإدارية الصادرة ضد المخالفين في تزايد، مما يعكس الجهود المستمرة لتعزيز الرقابة والامتثال. وتأتي هذه الإجراءات في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وضمان بيئة آمنة ومنظمة للجميع.

وعلى الرغم من صرامة العقوبات، فإن الهدف الأساسي هو توعية الجمهور بأهمية الالتزام بالأنظمة وتجنب المخالفات التي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة. ويبقى التعاون بين الجهات الحكومية والمواطنين والمقيمين عاملاً حاسماً في تحقيق هذه الأهداف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي