اختتمت إيران والولايات المتحدة، الأربعاء، جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة، دون الإعلان عن إحراز تقدم حاسم نحو اتفاق دائم. وركزت المباحثات على قضايا الملاحة في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، بعيداً عن ملف البرنامج النووي.
الوساطة القطرية الباكستانية
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الوسطاء القطريين والباكستانيين عقدوا اجتماعات منفصلة مع الوفدين الأميركي والإيراني، مؤكدة تحقيق تقدم إيجابي بشأن القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد. وأضافت أن المناقشات ستستأنف بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في 9 يوليو.
موقف واشنطن وطهران من الملف النووي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك تقدماً بشأن القيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني، بينما أكدت مصادر أن هذا الملف لم يُطرح خلال الجولة الحالية، وأن المحادثات اقتصرت على الجوانب الفنية. ووفقاً لمصادر مطلعة، ناقش الجانبان على مدى يومين مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، دون التوصل إلى اتفاق بشأن الخلافات القائمة.
تمسك إيران بمضيق هرمز
شددت مصادر إيرانية على تمسك طهران بالحصول على اعتراف دولي بسيطرتها على المضيق وحقها في فرض رسوم على السفن العابرة، حتى إذا استدعى الأمر فرض ذلك بالقوة. وأشارت المصادر إلى أن الجولة الحالية لم تحقق اختراقاً في هذا الملف، مع استمرار الخلافات حول الإطار القانوني للملاحة في المضيق.
من المقرر أن تستأنف المحادثات بعد 9 يوليو، مع بقاء التوقعات منخفضة بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في ظل تعقيد القضايا المطروحة.



