ترامب يعلن قرب تسليم ملف حزب الله إلى الرئيس السوري ويهدد بضرب إيران مجدداً
ترامب يعلن قرب تسليم ملف حزب الله إلى الأسد ويهدد إيران

أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن قرب تسليم ملف حزب الله إلى الرئيس السوري بشار الأسد، مهدداً في الوقت نفسه بضرب إيران مجدداً. جاء ذلك في تصريحات له خلال مقابلة مع قناة محلية، حيث أكد أن إدارته السابقة كانت قد خططت لتصفية الحزب اللبناني بشكل كامل، لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة.

تفاصيل التصريحات

وقال ترامب: "لدينا ملف كامل عن حزب الله، وسنسلمه قريباً إلى الرئيس الأسد. هذا سيساعد في إنهاء وجود الحزب في سوريا ولبنان". وأضاف: "إذا لم توقف إيران أنشطتها النووية والصاروخية، سنضربها مرة أخرى، وهذه المرة ستكون أشد".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، خاصة بعد الضربات الأميركية الأخيرة على مواقع إيرانية في سوريا والعراق. وقد رفض البيت الأبيض التعليق على تصريحات ترامب، لكن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن هناك انقساماً داخل الإدارة الأميركية بشأن التعامل مع إيران وحلفائها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية

من جانبها، رحبت الحكومة السورية بتصريحات ترامب، معتبرة أنها خطوة إيجابية نحو التعاون في مكافحة الإرهاب. وقال مصدر في وزارة الخارجية السورية: "سوريا مستعدة لاستلام أي معلومات تساعد في حماية أمنها واستقرارها". في المقابل، حذرت إيران من أي عمل عسكري، مؤكدة أنها سترد بقوة على أي اعتداء.

وحزب الله بدوره نفى أي صحة لتصريحات ترامب، واصفاً إياها بـ"التهريج السياسي". وقال بيان صادر عن الحزب: "التهديدات الأميركية ليست جديدة، ولن تثنينا عن مواصلة طريق المقاومة".

تحليل الخبراء

ويرى محللون أن تصريحات ترامب تأتي في سياق حملته الانتخابية المقبلة، حيث يحاول استمالة الناخبين من خلال إظهار قوته في السياسة الخارجية. ويقول الدكتور أحمد الشربيني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "ترامب يريد أن يظهر وكأنه لا يزال قادراً على التأثير في الشرق الأوسط، لكن الواقع أن إدارته الحالية لا تملك القدرة على تنفيذ هذه التهديدات".

ويضيف: "تسليم ملف حزب الله إلى الأسد قد يكون خطوة ذكية، لكنها تحمل مخاطر كبيرة، خاصة إذا استخدمت ضد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة".

تأثير محتمل

وتتوقع مصادر دبلوماسية أن تؤدي هذه التصريحات إلى زيادة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وقد تؤدي إلى مواجهة عسكرية جديدة. كما أنها قد تضعف موقف الحلفاء العرب لأميركا، خاصة في الخليج، الذين يخشون من تداعيات أي صراع جديد.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط، في إطار تعزيز الوجود العسكري في المنطقة. ويقول مسؤولون أميركيون إن هذه الخطوة تأتي استعداداً لأي طارئ، دون تأكيد صلة ذلك بتصريحات ترامب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي