أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقابلة صحفية، انفتاحه على الحوار مع حزب الله إذا كان ذلك يخدم مصلحة لبنان ويحقق المصالح السورية، مشدداً على أن الحوار يجب أن يبقى الوسيلة الأساسية لمعالجة الخلافات والصراعات.
موقف الشرع من الجلوس مع حزب الله
سأل الإعلامي طوني خليفة الرئيس الشرع: "هل تقبلون الجلوس مع حزب الله على طاولة واحدة؟"، فرد الشرع قائلاً: "إذا كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان ويؤمن المصالح السورية، فلمَ لا؟". وأشار إلى أن سوريا تحمل "جرحاً كبيراً" نتيجة ما شهدته خلال السنوات الـ14 الماضية من نزوح وهجرة، متهماً حزب الله وإيران والحرس الثوري بالضلوع في أحداث تركت آثاراً عميقة داخل البلاد.
الحوار بديلاً عن الحرب
على الرغم من ذلك، شدد الرئيس السوري على تمسكه بمبدأ الحوار، قائلاً: "أنا أؤمن بالحوار، وحتى بين الأطراف المتخاصمة يجب أن يبقى الحوار مستمراً، لأن البديل عن إغلاق قنوات النقاش هو الحرب". وأكد أن لبنان يمر بظروف حساسة، وأن بلاده لا تريد أن يدفع لبنان بأكمله ثمن الخلافات.
الحفاظ على لبنان
وأضاف الشرع: "لدينا مشكلة عميقة مع الحزب، لكننا لا نريد أن يموت لبنان بأكمله، نريد حل مشكلة الحزب وأن يبقى لبنان حياً". وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه لبنان وسوريا توترات سياسية وأمنية، حيث يسعى الشرع إلى تحقيق توازن بين المصالح الوطنية والعلاقات الإقليمية.



