الأوروبيون يستخدمون أوكرانيا كوقود لإضعاف روسيا
أوضح المشرف على مركز الأوراس للدراسات الاستراتيجية، أوراغ رمضان، في مداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، أن الأوروبيين لديهم حسابات لاستعمال أوكرانيا كوقود لإضعاف روسيا. وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترك الملف الأوكراني على كاهل الاتحاد الأوروبي، مما يزيد من تعقيد المشهد.
تحذير زيلينسكي وتصعيد روسي مرتقب
أضاف رمضان أن التحذير الصادر من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن قيام روسيا بعملية عسكرية موسعة يؤكد أن معلومات أتته من الشركاء والحلفاء. وهذا يعني أن روسيا ستبدأ حملة تصعيدية ضد أوكرانيا لتهدئة الوضع في الداخل الروسي بعد القصف الأوكراني الذي أضر كثيرا بالبنية التحتية الروسية، وخصوصا منشآت النفط، مما أثر على سمعة موسكو.
صراع وجودي لروسيا وضربات إعلامية لأوكرانيا
وتابع رمضان أن روسيا تعتبر الأمر الآن مسألة وجودية بخصوص مكانتها دوليا. بينما الضربات الأوكرانية التي تستهدف عمق روسيا هي ذات طابع إعلامي سياسي أكثر من تأثيرها على المسرح العسكري ميدانيا، لأن الكفة إلى الآن في صالح روسيا القادرة على السيطرة على أراض واحتلال بلدان مهمة.
قضية القرم ومستقبل المفاوضات
وأردف رمضان أن أوكرانيا تزعج روسيا سياسيا، وخصوصا بشأن قضية القرم التي تعتبرها موسكو هيبة روسيا. وأكد أن احتمال الجلوس على طاولة مفاوضات يبدو بعيدا في سياق تقدم روسيا ميدانيا في المواجهات. وترى روسيا أن التوقف ميدانيا في القتال يقدم فرصة لأوكرانيا لالتقاط أنفاسها والتسلح والزحف بعنف نحو الجبهات الروسية.



