كشفت وكالة بلومبرغ أن نحو 600 سفينة لا تزال عالقة داخل الخليج العربي في انتظار استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز، وذلك رغم التوصل إلى اتفاق يمهد لإعادة فتح المضيق خلال الأيام المقبلة.
تحديات أمام استئناف الملاحة
أوضحت الوكالة أن عودة الحركة البحرية تواجه عدة عقبات، أبرزها إزالة الألغام المحتملة، وتنظيف هياكل السفن من المحاريات والكائنات البحرية التي تراكمت خلال فترة التوقف، بالإضافة إلى تنظيم عبور مئات السفن عبر الممر الملاحي الضيق.
بيانات شركة كبلر
وفقًا لبيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن وشحنات الطاقة وتحليل أسواق النفط والغاز، تنتظر مئات السفن الفارغة على الجانب الآخر من المضيق، بينما تستعد ناقلات النفط للتحرك أولاً فور التأكد من سلامة الممر الملاحي.
حذر شركات الشحن
رحبت شركات شحن يابانية بالاتفاق، لكنها أكدت أنها تنتظر مزيدًا من التفاصيل بشأن الوضع الأمني وإزالة الألغام قبل السماح لسفنها بالعبور، في وقت لا تزال فيه 38 سفينة مرتبطة باليابان عالقة في المنطقة.
أولوية لناقلات النفط
يرجح محللون أن تكون ناقلات النفط أول السفن التي تستأنف الحركة، خاصة مع وجود 98 ناقلة نفط خام و88 ناقلة منتجات نفطية عالقة داخل الخليج، نظرًا لأهمية استعادة تدفقات الطاقة العالمية عبر المضيق الحيوي.



