أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، أن قدرات طهران الصاروخية لم تكن ضمن جدول المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة في سويسرا. جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي.
استبعاد الملف الصاروخي من المحادثات
قال بقائي: "لم تكن قدرات إيران الصاروخية جزءاً من المفاوضات مع الولايات المتحدة"، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية. وأوضح المتحدث أن الموقف الإيراني لا لبس فيه، لكنه رفض الإدلاء بتفاصيل إضافية حول أنظمة دفاعية محددة.
رفض التفتيش على المواقع النووية
أضاف بقائي أن طهران لا تنوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي تعرضت لهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال: "لا نعتزم السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي استُهدفت خلال النزاع".
ونفى بقائي التقارير التي تحدثت عن اتصالات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، في سويسرا. وأكد: "لم نعقد أي اجتماع مع المدير العام للوكالة في سويسرا، ولا توجد أي خطط لتفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف".
الحرية في استخدام الأموال المجمدة
شدد المتحدث على أن إيران لن تواجه أي قيود على استخدام الأموال التي سيتم الإفراج عنها بموجب التفاهمات الجارية مع واشنطن. وقال بقائي: "نحن أحرار في استخدام أصولنا المجمدة التي سيتم الإفراج عنها، ولا توجد أي قيود عليها".
أولويات الحكومة الإيرانية
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أولوية حكومته تبقى حماية حقوق الشعب الإيراني وتعزيز السلام والأمن الإقليمي. ونقلت وكالة مهر للأنباء عنه قوله: "نسعى إلى التنفيذ الكامل للبنود الموقعة في إطار القانون الدولي وحقوق الشعب الإيراني". وأضاف: "إذا تحقق ذلك، فستنخفض الكثير من مشاكل المنطقة وسيتم كبح المعتدين".



