أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الساعات الأولى من صباح الاثنين، أن المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا حققت تقدماً كبيراً نحو إنهاء الحرب في لبنان وتخفيف الضغوط عن الاقتصاد الإيراني.
تفاصيل المحادثات في سويسرا
جاء تصريح عراقجي بعد جولة من المفاوضات رفيعة المستوى بوساطة باكستان وقطر، تهدف إلى إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة بشكل دائم، وأسفرت عن ترتيب جولات محادثات أقل مستوى لبقية الأسبوع.
وذكر بيان مشترك للدولتين الوسيطتين أنه تم إحراز تقدم كبير في الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد اختتام الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى في قمة بحيرة لوسيرن في بورغنستوك.
اتفاق إنشاء خلية تنسيق لبنان
وبحسب البيان، اتفق الطرفان على إنشاء خلية لتنسيق فض الاشتباك بين الأطراف والجمهورية اللبنانية، بمساعدة الوسيطين، لضمان الالتزام بإنهاء العمليات العسكرية في لبنان وفقاً لمذكرة التفاهم.
وقال عراقجي على منصة التواصل الاجتماعي الأميركية "إكس": "لقد حققت الوساطة الباكستانية القطرية الدؤوبة تقدماً كبيراً لإنهاء حرب لبنان. تم إعفاء صادرات النفط والبتروكيماويات، ورفع الحصار، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة، وإطلاق خطة إعمار وتنمية كبرى لإيران".
وأضاف: "الاختبار الحقيقي الأول: خلية تنسيق لبنان".
تأكيد على النضال الوطني
في بيان منفصل، أطر وزير الخارجية الإيراني التطورات الدبلوماسية كجزء من جهد وطني أوسع، قائلاً: "من ملعب كرة القدم إلى طاولة المفاوضات إلى ساحة المعركة، كل خطوة نخطوها كإيرانيين هي جزء من نضال أكبر: الدفاع عن شرف وكرامة شعبنا العزيز".
وأوضحت الدول الوسيطة أن الخلية ستضم الحكومة اللبنانية وستعمل على "ضمان الالتزام بإنهاء العمليات العسكرية في لبنان".
لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ذلك سيكون كافياً لوقف القتال بين ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران وإسرائيل، التي تحتل لبنان وتصر على ضرورة إبقاء يدها حرة لاستهداف المسلحين الذين يشنون هجمات على شمال إسرائيل.



