بوريس جونسون يعلن استقالته من رئاسة وزراء بريطانيا
بوريس جونسون يعلن استقالته من رئاسة وزراء بريطانيا

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، استقالته من منصبه، وذلك بعد موجة استقالات واسعة في حكومته احتجاجاً على أسلوب إدارته. وقال جونسون في خطاب ألقاه أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت: "إنها إرادة الحزب المحافظ أن يكون هناك زعيم جديد، وسأستمر في مهامي حتى يتم اختيار خلف لي".

تفاصيل الاستقالة

جاء قرار جونسون بعد استقالة أكثر من 50 مسؤولاً في حكومته خلال 48 ساعة، من بينهم وزير المالية ريشي سوناك ووزير الصحة ساجد جاويد. وأكد جونسون أنه سيبقى في منصبه حتى يتم تعيين خلف له، مشيراً إلى أن عملية اختيار الزعيم الجديد للحزب المحافظ ستبدأ الأسبوع المقبل.

ردود الفعل

من جانبه، رحب زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر باستقالة جونسون، داعياً إلى إجراء انتخابات عامة فورية. وقال ستارمر في تصريح له: "بعد سنوات من الفوضى والفضائح، يجب أن تحصل بريطانيا على حكومة جديدة". كما أعرب العديد من قادة العالم عن تقديرهم لجونسون، من بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي أشاد بدور بريطانيا في دعم أوكرانيا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأسباب الكامنة وراء الاستقالة

تعود جذور الأزمة إلى فضيحة "بارتي غيت"، حيث اتهم جونسون بانتهاك قواعد الإغلاق خلال جائحة كورونا بإقامة حفلات في مقر رئاسة الوزراء. كما تعرض لانتقادات شديدة بسبب تعيينه كريس بينشر في منصب نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المحافظ، رغم اتهامات سابقة بالتحرش الجنسي ضده.

المستقبل السياسي لبريطانيا

من المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة سباقاً محموماً على زعامة الحزب المحافظ، حيث يبرز اسم وزيرة الخارجية ليز تراس ووزير المالية السابق ريشي سوناك كأبرز المرشحين. ويواجه الحزب المحافظ تحديات كبيرة في استعادة ثقة الناخبين، خاصة مع تقدم حزب العمال في استطلاعات الرأي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي