الحرس الثوري يرفع سقف التحدي وواشنطن تلوح بتصعيد عسكري.. العالم ينتظر لحظة الصفر في هرمز
الحرس الثوري وواشنطن.. العالم ينتظر لحظة الصفر في هرمز

الحرس الثوري يرفع سقف التحدي وواشنطن تلوح بتصعيد عسكري.. العالم ينتظر لحظة الصفر في هرمز

دخلت المواجهة العسكرية بين المحور الأميركي - الإسرائيلي وإيران منعطفاً هو الأخطر منذ اندلاعها، مع اقتراب انقضاء مهلة الـ 48 ساعة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران لفتح مضيق هرمز. وبحسب تقارير إعلامية، كرر ترامب تحذيراته الصارمة بتدمير المنشآت الإيرانية ما لم يتم استئناف الملاحة في الممر الاستراتيجي، الذي يتدفق عبره خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

تهديدات متبادلة وردود قاسية

في المقابل، تعيش القيادة الإيرانية حالة من توزيع الأدوار؛ فبينما حاول وزير الخارجية عباس عراقجي تحميل شركات التأمين مسؤولية توقف الملاحة، أكد الحرس الثوري ومجلس الدفاع الإيراني بوضوح أن العبور لن يتم إلا بالتنسيق مع طهران ولـ السفن الصديقة فقط. ولم يقف التحدي الإيراني عند هذا الحد، بل توعد الحرس الثوري بمعادلة العين بالعين، مؤكداً أن قصف شبكة الكهرباء الإيرانية سيقابله استهداف لمحطات الطاقة الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في المنطقة بالكهرباء.

ردود الفعل الدولية والمخاوف الاقتصادية

على الصعيد الدولي، أبدى الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، ثقته في قدرة الحلف على إعادة فتح المضيق بالقوة إذا لزم الأمر، فيما أشار وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى أن واشنطن قد تضطر لتصعيد هجماتها لإجبار إيران على إنهاء الحرب. ومع تأكيد إسرائيل استعدادها لأسابيع طويلة من القتال، تترقب الأسواق العالمية بقلق بالغ ساعات الحسم، وسط ارتفاع حاد في أسعار الطاقة يهدد بخنق الاقتصاد العالمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

يذكر أن هذه الأزمة تأتي في إطار عقيدة ترامب السلام عبر القوة، التي سبق وأن طبقها في ملفات أخرى مثل فنزويلا والبرنامج النووي. العالم الآن يقف على أطراف أصابعه، بانتظار لحظة الصفر التي قد تحول مضيق هرمز من ممر للنفط إلى ساحة لأكبر مواجهة عسكرية، مع تداعيات قد تكون مدمرة على الاستقرار الإقليمي والعالمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي