تقارير: واشنطن تحذر من ضرورة عملية برية للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية
واشنطن: السيطرة على جزيرة خارك قد تتطلب عملية برية

تقارير تكشف: واشنطن تحذر من ضرورة عملية برية للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية

كشفت تقارير إعلامية حديثة، تم نشرها في 22 مارس 2026، عن إبلاغ الولايات المتحدة لعدد من الدول، بما في ذلك إسرائيل، بأن السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية قد تتطلب تنفيذ عملية برية. يأتي هذا في ظل تعقيدات المشهد العسكري المتزايد وتصاعد التوترات في المنطقة، مما يسلط الضوء على احتمالات تصعيد ميداني خلال الفترة المقبلة.

تفاصيل التقارير الإعلامية

نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مصدرين مطلعين أن واشنطن ترى عدم وجود بدائل فعّالة لتحقيق هدف السيطرة على الجزيرة دون تحرك بري. هذا التصريح يشير إلى أن الخيارات العسكرية الأخرى قد تكون محدودة في مواجهة التحديات الأمنية المعقدة.

في الوقت نفسه، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب تفضل استمرار العمليات العسكرية الحالية في الوقت الراهن. ومع ذلك، أكد المسؤولون أن إسرائيل ستلتزم بالقرار الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة الزمنية التي تم تحديدها سابقاً.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

سيناريوهات محتملة وتوقعات مستقبلية

أضافت التقارير أن المسؤولين الإسرائيليين لا يستبعدون إمكانية التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، مما قد يخفف من حدة التوترات. لكنهم حذروا من أنه في حال فشل ذلك، فإن المنطقة قد تشهد تصعيداً عسكرياً يمتد لأشهر، مع تداعيات واسعة على الاستقرار الإقليمي.

كما أشارت التقارير إلى أن أحد السيناريوهات المطروحة لوقف الحرب يتمثل في إعادة فتح إيران لمضيق هرمز، مقابل تقليص الهجمات العسكرية. هذا السيناريو يبرز الدور الحيوي للممرات المائية في ديناميكيات الصراع، وقد يكون مفتاحاً لتخفيف التوترات إذا تم تنفيذه بشكل فعال.

في الختام، تؤكد هذه التقارير على تعقيد الوضع العسكري في المنطقة، مع تركيز خاص على جزيرة خارك كبؤرة للتوتر. بينما تتابع الأطراف المعنية التطورات، يبقى المستقبل غامضاً، مع احتمالات متعددة للتصعيد أو الحلول الدبلوماسية في الأفق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي