رؤساء لبنان السابقون يحذرون من توريط البلاد في حرب مدمرة ويطالبون بموقف وطني جامع
رؤساء لبنان السابقون يحذرون من توريط البلاد في حرب مدمرة

رؤساء لبنان السابقون يحذرون من توريط البلاد في حرب مدمرة ويطالبون بموقف وطني جامع

اجتمع عدد من الرؤساء اللبنانيين السابقين في منطقة بكفيا، اليوم الثلاثاء، حيث ناقشوا المخاطر الجسيمة التي تهدد البلاد. وشدد المجتمعون، وهم أمين الجميل، ميشال سليمان، نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، وتمام سلام، على أن توريط لبنان في حروب أخرى يشكل إقحاماً له في مواجهة مدمرة لا قدرة له على تحملها.

تحذيرات صارخة من تهديد الوجود الوطني

أكد الرؤساء السابقون أن هذا التصرف لا يمكن القبول به أو الاستمرار فيه، كونه يعرّض الوجود الوطني والإجماع اللبناني للخطر بشكل خطير. ودعوا إلى ضرورة المسارعة والتصدي لهذا الخطر من خلال موقف وطني لبناني جامع، بعيداً عن الخطاب التحريضي والاتهامي والتخويني.

كما استنكروا تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، خصوصاً في المناطق الجنوبية والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت والعاصمة، مؤكدين على أهمية العمل معاً لتحقيق الإنقاذ المنشود للبنان وللبنانيين.

أولويات إنقاذ لبنان وحماية تماسكه

أشار المجتمعون إلى أن الأولوية يجب أن تكون لإنقاذ لبنان وحماية تماسكه الوطني وعيشه المشترك، واستعادة دولته الحرة، السيدة والمستقلة والقادرة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية. وشددوا على أهمية أن تكون الدولة الحامية والجامعة لجميع مؤسساتها ومرافقها الوطنية، خصوصاً الجيش اللبناني.

هذا وتم التأكيد على ضرورة تمكين الجيش اللبناني من تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك كله استناداً إلى الالتزام الكامل بأحكام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني.

دعم جهود الحكومة والمبادرات الدولية

أعرب الرؤساء السابقون عن دعمهم لجهود الحكومة في مساعدة النازحين والصامدين، كما نوهوا بزيارة القاصد الرسولي ممثل البابا لاون الرابع عشر. ودعوا إلى عقد مؤتمر عربي دولي لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته الحالية.

في الختام، شدد المجتمعون على حصرية قرار الحرب والسلم والسلاح بيد الدولة، مع تأييد مواقف الحكومة والإجراءات التي اتخذتها في هذا الإطار، ودعم مبادرة رئيس الجمهورية جوزيف عون للتوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.