الحرس الثوري الإيراني يهدد باستمرار الهجمات حتى إخلاء القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط
أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الاثنين، أن بلاده ستواصل الهجمات العسكرية حتى تحقيق إخلاء وتدمير القواعد الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بالكامل. جاء هذا التصريح في وقت دخلت المواجهة العسكرية الشاملة، التي تقودها الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران، يومها السابع عشر، وسط أجواء من التوتر والتصعيد المتزايد.
تصريحات متضاربة وإصرار إيراني على الصمود
وسط هذا المشهد، يشهد الوضع تضارباً حاداً في التصريحات الأمريكية حول موعد نهاية العمليات العسكرية، مما يزيد من حالة الغموض وعدم اليقين. من جهتها، أظهرت إيران إصراراً قوياً على "الصمود" رغم الدمار الواسع الذي طال مفاصل الدولة الاستراتيجية، بما في ذلك البنية التحتية الحيوية.
في هذا السياق، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باستهداف الشركات الأمريكية في حال تعرضت منشآت الطاقة الإيرانية للقصف، مما يشير إلى نية توسيع نطاق الصراع ليشمل الجوانب الاقتصادية. كما لوح الحرس الثوري بامتلاكه "مخزوناً ضخماً" من الصواريخ لم يستخدم بعد، في إشارة واضحة للاستعداد لحرب استنزاف طويلة الأمد قد تطول وتيرتها.
استهدافات أمريكية واسعة وتأثيرات على الاقتصاد الإيراني
من جانب آخر، كشفت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن استهداف أكثر من 5000 هدف استراتيجي خلال العمليات، شملت منشآت نووية ومطارات عسكرية حيوية. وقد أدت هذه الاستهدافات إلى خروج "جزيرة خارك"، التي تعد شريان تصدير النفط الإيراني، عن الخدمة بشكل شبه كامل، مما يسلط الضوء على التأثيرات الاقتصادية العميقة للحرب على إيران.
يأتي هذا في وقت تستمر فيه التهديدات المتبادلة بين الطرفين، مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية وعدم وضوح الرؤية حول نهاية الصراع. المشهد الحالي يشير إلى احتمالية استمرار التوتر لفترة أطول، مع تداعيات قد تمتد إلى مناطق أوسع في الشرق الأوسط.
