إسرائيل تدمر طائرة المرشد الإيراني الراحل خامنئي في مطار مهرآباد بطهران
إسرائيل تدمر طائرة خامنئي في مطار مهرآباد بطهران

إسرائيل تعلن تدمير طائرة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في مطار مهرآباد بطهران

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تدمير طائرة قال إنها كانت تُستخدم من قبل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي وكبار المسؤولين في النظام الإيراني، خلال ضربة جوية استهدفت مطار مهرآباد في العاصمة طهران. وتأتي هذه العملية في سياق التصعيد العسكري المستمر منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ضربة دقيقة تستهدف أصل إستراتيجي للنظام الإيراني

صرح الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن العملية نُفذت خلال ساعات الليل، مؤكداً أن الضربة استهدفت بشكل دقيق الطائرة التي كان يستخدمها خامنئي ومسؤولون عسكريون وسياسيون بارزون في النظام الإيراني. وأضاف البيان أن الطائرة كانت تُستخدم في رحلات داخلية وخارجية لنقل كبار المسؤولين، إضافة إلى دورها الحيوي في إدارة العلاقات مع الدول الحليفة وتنسيق صفقات التسلح.

واعتبر الجيش الإسرائيلي أن تدمير الطائرة يمثل خسارة إستراتيجية كبيرة للنظام الإيراني، إذ كانت تُعد وسيلة مهمة لقيادة النظام في التنسيق مع ما وصفه بـ«دول المحور»، كما لعبت دوراً أساسياً في دعم الجهود العسكرية وبناء القدرات الدفاعية الإيرانية. وأكد البيان أن هذه الضربة من شأنها إضعاف قدرة القيادة الإيرانية على إدارة علاقاتها العسكرية واللوجستية مع حلفائها، وكذلك التأثير سلباً على جهود إعادة بناء القدرات العسكرية.

مطار مهرآباد: منشأة مدنية ذات استخدام مزدوج

يُعد مطار مهرآباد أحد أقدم مطارات طهران، ويخدم حالياً الرحلات الداخلية والإقليمية داخل إيران. وعلى الرغم من طابعه المدني، فإنه يُصنف كمنشأة ذات استخدام مزدوج، إذ يضم مرافق وأصولاً تابعة للقوات الجوية الإيرانية، ما يجعله موقعاً ذا أهمية إستراتيجية عالية. هذا المزيج بين الوظائف المدنية والعسكرية جعله هدفاً محتملاً في الصراعات الإقليمية.

تصعيد عسكري مستمر منذ بداية الحرب

تأتي هذه الضربة ضمن سلسلة هجمات تشنها إسرائيل على أهداف داخل إيران منذ نهاية الشهر الماضي، في إطار عملية عسكرية تقول تل أبيب إن هدفها تقويض البرنامج الصاروخي الإيراني وإضعاف قدرات النظام العسكرية. وكانت الضربات الافتتاحية للحملة العسكرية قد أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، فيما أعلنت طهران لاحقاً انتخاب نجله مجتبى خامنئي مرشداً جديداً للبلاد، وسط تقارير متضاربة بشأن وضعه الصحي.

يُذكر أن هذا التصعيد يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة، مع استمرار المواجهات بين إيران والقوى الدولية، مما يثير مخاوف من توسع النزاع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي.