تصاعد الاتهامات لنتنياهو بجرائم حرب في الشرق الأوسط
تتصاعد الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بارتكاب جرائم حرب في منطقتي غزة ولبنان، وسط مواقف غربية وصفت بالمخجلة بسبب تجاهلها لهذه الجرائم التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الأبرياء.
تدمير شامل في غزة ولبنان
لم يعد يخفى على متابعي الأحداث في الشرق الأوسط، وخاصة في غزة ولبنان، حجم الجرائم التي ارتكبها نتنياهو والتي أصبحت معروفة للجميع. فقد أحالت الصواريخ الإسرائيلية المدمرة غزة إلى إقليم لم يعد صالحاً للحياة، وسقط الآلاف من الضحايا الأبرياء في كلا المنطقتين.
والملفت للنظر هو المواقف المخجلة للغرب التي تتجاهل هذه الجرائم بشكل صارخ، رغم الأدلة الواضحة على انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي.
صمت دولي مريب
يستمر تجاهل المجتمع الدولي والأمم المتحدة لجرائم إسرائيل البشعة التي تمثل، وفقاً للكثير من المراقبين، إبادة جماعية. هذا الصمت يأتي في وقت أعلن فيه نتنياهو عن خارطة الشرق الأوسط الجديد على منبر الأمم المتحدة، دون أي رد فعل غربي يذكر.
لا بد من وقفة صارمة تجاه استمرار الحرب التدميرية في غزة ولبنان، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. آن الأوان أن يصحو العالم من سباته العميق، وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه ما وصف بالإجرام الصهيونازي الذي يتزعمه نتنياهو.
فما لم يتحرك الغرب والأمم المتحدة لمحاسبة المصنف دولياً كمجرم حرب، فإن السلام العالمي سيكون على المحك. يجب أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه هذه الجرائم التي ترتكب على مرأى ومسمع من الجميع، دون أن يحرك العالم الغربي ساكناً.
