حادثة استهداف منزل إسرائيلي بصاروخ حزب الله تثير الذعر في المنطقة
في ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس، تعرض منزل في مستوطنة هانيئيل بوسط إسرائيل لضربة صاروخية أدت إلى أضرار بالغة، حيث انفجر الصاروخ في ما وصفته خدمات الإطفاء والإنقاذ بأنه "إصابة مباشرة"، مما تسبب في تدمير جدران المنزل وقلب الأثاث وتحطيم مرآة غرفة النوم، وفقاً لتقارير وكالة رويترز.
تفاصيل الهروب المذهل للسكان
أفادت التقارير أن صاحبة المنزل سيغال كولبر وزوجها داني نجوا بأعجوبة من الانفجار، بعد أن لجأوا في البداية إلى غرفة آمنة داخل المنزل، ثم فرا بمجرد أن امتلأ البيت بالدخان. وروت سيغال لرويترز: "كان هناك انفجار - دوي هائل. هز باب الغرفة الآمنة بشدة"، مشيرة إلى أنها شعرت بوجود "غبار، مثل الدخان" في الهواء، مما دفعها لإخبار زوجها بأن شيئاً ما ليس على ما يرام.
وأضافت: "كان أحد الجيران يطرق على الباب بشكل هستيري قائلاً: 'لديكم حريق في المنزل، يجب أن تخرجوا بسرعة. بسرعة، اخرجوا من المنزل'. وهذا كل شيء، لقد هربنا ببساطة".
تدخل الطوارئ وتقييم الأضرار
أظهرت لقطات فيديو ضباط أمن إسرائيليين وهم يقيّمون الأضرار، بما في ذلك فحص العلية، بينما قامت فرق الطوارئ بتأمين المكان. كما خلفت الضربة فوهة عميقة في الأرض وأسقطت شجرة، وفقاً لرويترز. ولم ترد تقارير عن إصابات بشرية نتيجة هذا الحادث.
وفي تطور متصل، دقت صفارات الإنذار لاحقاً في منطقة القدس، حيث تسبب حطام متساقط من عملية اعتراض في اندلاع حريق في حقل مفتوح، كما ذكرت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية قبل الساعة العاشرة صباحاً بقليل.
اتهامات عسكرية وردود فعل
ألقى الجيش الإسرائيلي باللوم على حزب الله في هذا الهجوم، مما يسلط الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة. وتأتي هذه الحادثة في إطار سلسلة من التصعيدات الأخيرة، مما يثير مخاوف من تصاعد العنف.
يذكر أن هذه الأحداث تبرز التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل على حدودها الشمالية، وتؤكد على أهمية تدابير السلامة للسكان في المناطق المعرضة للخطر.
