هجمات بحرية غامضة تستهدف ناقلتين أجنبيتين في المياه العراقية
أعلن مسؤول عراقي كبير، يوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن تعرض ناقلتين أجنبيتين تحملان وقوداً عراقياً لهجمات مجهولة المصدر داخل المياه الإقليمية للعراق. وأكد أن الهجمات أدت إلى اشتعال النيران في السفينتين بشكل مباشر، مع نجاح عمليات الإجلاء للطواقم بالكامل.
تفاصيل الحادثة المثيرة للقلق
صرح فرحان الفرطوسي، المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق، في تصريحات خاصة لوكالة رويترز، بأن الناقلتين الأجنبيتين كانتا تحملان شحنات من الوقود العراقي عندما تعرضتا للاستهداف. وأوضح أن الهجمات وقعت أثناء تواجد السفينتين داخل الحدود البحرية العراقية، مما أثار حالة من التوتر والقلق في الأوساط الأمنية والملاحية.
عمليات إجلاء ناجحة وحرائق مستمرة
أفاد الفرطوسي بأن السلطات العراقية تمكنت من إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 شخصاً من على متن الناقلتين، مؤكداً عدم وقوع أي خسائر بشرية نتيجة هذه الهجمات. ومع ذلك، أشار إلى أن النيران لا تزال مشتعلة في السفينتين حتى لحظة إصدار التصريحات، مما يستدعي جهوداً مكثفة لاحتواء الوضع.
غموض يكتنف مصدر الهجمات وأسلحتها
لم تتمكن السلطات العراقية حتى الآن من تحديد طبيعة الأسلحة المستخدمة في هذه الهجمات، كما لم تعلن عن أي جهة معينة تقف وراء استهداف السفن الأجنبية. ويأتي هذا الغموض في وقت حساس للغاية بالنسبة لأمن الملاحة البحرية وحماية منشآت الطاقة في المنطقة.
تداعيات الحادثة على أمن الطاقة والملاحة
تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات الأمنية التي تواجه حركة النقل البحري في المياه الإقليمية العراقية، خاصة فيما يتعلق بنقل مصادر الطاقة. وتجري حالياً عمليات متابعة دقيقة ومكثفة من قبل الجهات المختصة لاحتواء الحرائق ومنع امتداد الأضرار إلى المناطق البحرية المحيطة.
يذكر أن هذه الهجمات تحدث في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة، مما يزيد من أهمية التحقيق السريع والدقيق لتحديد الظروف الكاملة للحادثة والجهات المسؤولة عنها.
