الحريري يتهم إيران بـ"نحر" لبنان واستهداف عواصم الخليج حصراً
الحريري: إيران "نحرت" لبنان واستهدفت الخليج

الحريري يوجه اتهامات قوية لإيران بشأن لبنان والخليج

في بيان صدر اليوم، شن الرئيس سعد الحريري هجوماً عنيفاً على النظام الإيراني، متهماً إياه بـ "نحر" لبنان وزجه في حرب مدمرة، مع التأكيد على أن الترسانة العسكرية الإيرانية أُعدت حصراً لتدمير عواصم الخليج العربي.

اتهامات بالعداء واستهداف الخليج

وصف الحريري سلوك طهران تجاه جيرانها العرب بـ "العدائي"، وتساءل في بيانه عما فعله لبنان لإيران لتزج به في حرب تزهق أرواح أبنائه وتدمر بنيته التحتية، مشيراً إلى أن الحروب بالوكالة التي خاضتها إيران على الأراضي اللبنانية أدت إلى توسيع رقعة الاعتداء لتشمل العاصمة بيروت وترويع سكانها.

وأكد الحريري أن العدو الذي تعلنه إيران هو إسرائيل، لكن الواقع يظهر أن الكمية الأكبر من ضرباتها تلقاها الخليج العربي، حيث شدد على أن الترسانة العسكرية الإيرانية، التي كُدست بحجة تحرير القدس، كانت معدة حصراً لتدمير عواصم الخليج.

استهداف الإمارات والموقف من السعودية

استنكر الحريري استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة كبيرة من الصواريخ والمسيرات، رغم إعلان أبوظبي المتكرر بعدم السماح باستخدام أرضها كمنصة لأي عمل ضد إيران، متسائلاً: "أي عقل يمكن أن يصدق أن محيط متحف اللوفر في أبوظبي أو برج خليفة في دبي هي قواعد عسكرية؟".

وتطرق البيان إلى الموقف تجاه المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أنها بذلت جهداً استثنائياً لتجنيب إيران الضربة وأنفقت من رصيدها السياسي لخفض التوتر، لكن منشآتها النفطية ومرافقها المدنية بقيت هدفاً لصواريخ طهران، التي "ردت جميل الرياض بالطعن والجحود".

انتقاد استهداف دول خليجية أخرى

كما استغرب الحريري تحويل مبنى الضمان الاجتماعي في الكويت وفنادق البحرين في القاموس الإيراني إلى "حاملات طائرات"، متسائلاً عن سبب استهداف قطر وسلطنة عمان، اللتين دافعتا عن إيران وأدتا دور الجسر الدبلوماسي مع العالم.

خلاصة: عداء مرضي وسلوك عدواني

وخلص الحريري إلى أن حكام طهران يملكون "عداءً مرضياً عميقاً" تجاه جوارهم العربي والخليجي بصفة خاصة، مؤكداً أن إطلاق الصواريخ نحو تركيا وأذربيجان وقبرص ليس مجرد خطأ في الحسابات، بل هو سلوك عدائي يثبت للعالم أن نظام إيران عدواني بتكوينه.

وختم بيانه بالقول إن صواريخ النظام الإيراني أسقطت معها معنى الجوار وما تبقى من ثقة في نظام "غدر شعبه يوم قرر أن يغدر جيرانه وأصدقاءه"، مما يعكس تصاعد التوترات الإقليمية ويدفع نحو مزيد من التحليلات حول مستقبل العلاقات في المنطقة.